الرئيسية / أخبار / أخبار الإمارات / 3 ناقلات محلية تنتظر تسلّم 214 طائرة إيرباص

3 ناقلات محلية تنتظر تسلّم 214 طائرة إيرباص

 

ظهرت بيانات لشركة «إيرباص» الأوروبية لصناعة الطائرات، أن إجمالي عدد الطائرات المنتظر تسليمها إلى شركات الطيران الإماراتية «طيران الإمارات»، «الاتحاد للطيران»، «العربية للطيران»، بلغ 214 طائرة، بحسب قائمة الطلبيات لدى الشركة بنهاية يوليو العام الجاري.

وبلغت قيمة هذه الطائرات بمختلف طُرزها 59.6 مليار دولار أميركي (218.9 مليار درهم إماراتي)، وفقاً لقائمة الأسعار المعلنة للطائرات لشهر يناير .2012

وأشارت البيانات إلى أن إجمالي عدد الطائرات، الذي ستتسلمه «طيران الإمارات»، وصل إلى 138 طائرة، يشمل 50 طائرة طراز «إيه 350 -900»، و20 طائرة طراز «إيه 350 -1000»، فضلاً عن 68 من طراز «إيه 380».

ووصل عدد الطائرات المتبقية من طلبيات شركة «الاتحاد للطيران» إلى 43 طائرة، منها 13 طائرة طراز «إيه 320»، وست طائرات «إيه 321»، فضلاً عن طائرتين «إيه 330 -200». و12 طائرة طراز «إيه 350 -1000»، إلى جانب 10 طائرات «إيه 380»، فيما تنتظر شركة «العربية للطيران»، بدورها تسلّم 33 طائرة من طراز «إيه 320».

ووفقاً لدراسة أصدرتها «إيرباص»، أخيراً، فإن الإمارات ستكون ثالث أكبر المشترين في العالم للطائرات الجديدة، إذ ستستأثر منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 35٪من تسليمات الطائرات الجديدة كافة، تليها أوروبا وأميركا الشمالية بنسبة 21٪ لكلّ منهما. وستكون السوق الصينية الأكبر لهذه الطائرات من حيث قيمتها، تليها أسواق أميركا والإمارات والهند.

ووجدت الدراسة أن هناك حاجة لنحو 28 ألفاً و200 طائرة شحن وركاب (100 مقعد أو أكثر) بين عامي 2012 و2031 تبلغ قيمتها نحو 4000 مليار دولار أميركي، ما يؤكد مجدداً النمو الحاصل في وتيرة تسليم الطائرات الجديدة. ومن بين هذه الطائرات، ستكون أكثر من 27 ألفاً و350 طائرة منها مخصصة للركاب، تبلغ قيمتها 3700 مليار دولار أميركي.

كما ستشهد حركة المسافرين نمواً بمعدل سنوي يبلغ 4.7٪ خلال الأعوام الـ20 المقبلة.

وسيتم أثناء هذه الفترة الزمنية استبدال نحو 10 آلاف و350 طائرة بطرز جديدة. وبحلول عام ،2031 سيكون أسطول طائرات الركاب العالمي قد نما بنسبة 110٪ من نحو 15 ألفاً و550 طائرة اليوم إلى ما يزيد على 32 ألفاً و550 طائرة. أما بالنسبة إلى أسطول طائرات الشحن العالمي، فسيتضاعف تقريباً من 1600 إلى 3000 طائرة.

عن ابو محمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *