الرئيسية / أخبار / أخبار دبي / ميرة: أتمنى أن يشنق أبي ويذهب إلى الجحيم “البيان” تنفرد بنشر صور وفيديو للطفلة ميرة تروي جريمة قتل أبيها لأختها

ميرة: أتمنى أن يشنق أبي ويذهب إلى الجحيم “البيان” تنفرد بنشر صور وفيديو للطفلة ميرة تروي جريمة قتل أبيها لأختها

ميرة: أتمنى أن يشنق أبي ويذهب إلى الجحيم “البيان” تنفرد بنشر صور وفيديو للطفلة ميرة تروي جريمة قتل أبيها لأختها

أكدت الطفلة ميرة التي قتل أبوها أختها أمام عينيها بمساعدة عشيقته في التسجيل الذي انفردت به “البيان”، أنها تتمنى أن يحرق والدها ويعذب ويكوى بالنيران بنفس الطريقة التي عذبها وأختها بها، كما قالت: “أتمنى أن يشنق أبي ويذهب الى الجحيم”، مشيرة الى أنها تفضل العيش مع أمها فقط، وأنها تكره “عنود”، عشيقة أبيها، كرها كبيرا وتتمنى ان تحلق لها شعرها وتحرقها وتقتلها كما قتلت أختها ودفنتها.

وأشارت ميرة، أصغر مبلغة عن جريمة قتل في تاريخ شرطة دبي، إلى أنها تشتاق كثيرا الى اختها “وديمة”، وأنها تتذكر يوم مقتلها وماذا فعل أبوها وعنود بها،حيث دفناها في البر بعد تعذيبها، مشيرة الى ان العشيقة كانت تجبرهما على الأكل من مخلفات جسدها وشرب بولها وكانت تتفنن في تعذيبها، كما قامت بحلق شعر رأسها وأختها بالموس انتقاما منها، قائلة “كنت أخبئ الخبز الفاسد لأختي وديمة وكان أبي وعشيقته يعاقباني بالحرق”،

وعلاوة على التعذيب الذي طالها اكدت ان الأب ضربها بقطعة حديد على رأسها وألقاها في الحمام، وأنها كانت وأختها تبقيان بلا طعام لمدة يومين متواصلين، حيث كان الأب والعشيقة يحضران الطعام ويأكلان أمام الطفلتين بلا شفقة، وإذا تحدثتا وأفصحتا أنهما تشعران بالجوع كان الضرب المبرح والتعذيب مصيرهما.

وبعد صمت دام سنوات طويلة تفتح “سلمى” والدة الطفلة ميرة، قلبها لـ “البيان”، حيث تؤكد سلمى التي غيب الموت ابنتها الكبرى، أنها لن تصمت اكثر من ذلك على ما عانته من زوجها وأسرته، وأنها باتت متهمة أمام الرأي العام بإهمال ابنتيها وتركهما مع أب لا يعرف الرحمة،

وتشير الى ان قصة قتل (وديمة) الابنة الكبرى نتاج تربية خاطئة للأب الذي ظل يعذبهما بطريقة وحشية يومياً ولمدة 6 اشهر كاملة حتى وصل لحد قتل إحداهما ودفنها في الصحراء بمساعدة عشيقته، التي هي في الأصل صديقتي، وممارسة حياته طبيعية وكأن شيئاً لم يكن، بل واستمر في تعذيب الابنة الصغرى.

وتؤكد سلمى ان “عنود” عشيقة طليقها كانت تدرس معها في المدرسة، حيث طردها أهلها من البيت بعد وفاة والدها وارتباط أمها بشخص آخر، حيث باتت تتنقل بين بيوت الأهل وبعدها هربت الى جهات غير معلومة حتى ظهرت في حياة حمد مرة أخرى بعدما سرقت رقم هاتفه منها وبدأت في مغازلته،

حيث تعمدت تلك الصديقة المزعومة تعذيب ابنتيها بكل الأساليب تارة بالمكواة وتارة بالكهرباء وتارة أخرى بإجبارهما على أكل المخلفات من الحمام وربطهما، وأخيراً مشاركتها في قتل “وديمة”.

عن ابو محمد

تعليق واحد

  1. هذذآ آككككيد رآعي مخدرآآت ولـآ خمممر !!!!
    مستحييل حد جي يسوي ببناته ؟
    يالله قنا من عذذاب النآرر !
    هايلـآ نآس بدون دييين , ومآعندههم ضميير
    إستغفرالله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *