الرئيسية / أخبار / أخبار الإمارات / مواطن إماراتى يصعد إلى الطابق ‬28 لإنقاذ مُسنّــة

مواطن إماراتى يصعد إلى الطابق ‬28 لإنقاذ مُسنّــة

مواطن يصعد إلى الطابق ‬28 لإنقاذ مُسنّــةأنقذ فريق إسعاف يقوده مواطن، مُسنّة إيرانية في دبي، كانت تعاني اضطرابات قلبية خطرة، بصعوده إليها على الدرج للطابق ‬28.

وقال المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، خليفة بن دراي … إن «الفريق المكون من أربعة مسعفين، تلقى بلاغاً بوجود حالة إصابة قلبية طارئة في برج سكني في ممشى جميرا، وبالوصول إليه اكتشف أن مصعد المبنى مُعطّل».

وتابع: «كانت الحالة طارئة، والتأخر عليها يمكن أن يتسبب في وفاة المريضة، ما استدعى الصعود إلى شقتها في الطابق ‬28، حاملين معدات وأسطوانة أوكسجين يزيد وزنها على ‬10 كيلوغرامات»، مشيراً إلى أن فريق الإسعاف حمل المريضة التي تبلغ من العمر ‬58 عاماً، ونزل بها على الدرج ونقلها إلى مستشفى راشد في وقت قياسي.

واعتبر بن دراي أن «فريق الإسعاف أدى عملاً بطولياً، كونه أسهم في إنقاذ حياة المقيمة المُسنّة، التي كانت مهددة بتوقف قلبها».

من جانبه، روى فني الطب الطارئ، حارب غسان اليعيش، الذي قاد فريق الإسعاف، تفاصيل الواقعة، موضحاً أنه «كان مشرفاً على عمليات الإسعاف في منطقة المنارة في دبي، وأبلغه المسعفون المكلفون نقل المريضة، بتوقف مصعد البرج السكني، والحالة المصابة تسكن في الطابق ‬28».

وأضاف: «تواصلت مع شركة صيانة المصاعد في البناية، التي أبلغتني بأن العُطل سيستغرق وقتاً طويلاً لإصلاحه».

وتابع: «لم يكن أمامنا خيار سوى صعود هذا الارتفاع الكبير على الدرج، فطلبت من فريق الإسعاف الصعود حاملين معدات الإسعاف وأسطوانة الأوكسجين ذات الوزن الكبير».

وأضاف: «نظراً إلى صعوبة الوضع، انتقلت فوراً إلى موقع البلاغ، ولحقت بفريق الإسعاف على الدرج حتى وصلنا إلى الحالة».

وأكمل: «كانت المُسنّة تتحدث الإنجليزية بصعوبة، بينما لا يتحدث زوجها المُسن سوى اللغة الفارسية، وبفحصها تبين أن نبضها وصل إلى ‬260 نبضة في الدقيقة، في حين أن المعدل الطبيعي لا يزيد على ‬120، ما يعني أنها مهددة بتوقف عضلة القلب».

وأوضح المسعف المواطن: «كان من الصعب التعامل مع المريضة في منزلها لخطورة حالتها، واحتياجها إلى أدوية وأجهزة طبية معقدة، ما استدعى وضعها على مقعد من المنزل وربطها بغطاء سريري وحملها للنزول بها من البرج».

وأشار إلى أن «هذه الطريقة تستخدم في حالة النزول من طابق واحد، لكن من الصعب تطبيقها لإنقاذ مرضى في طوابق عالية».

وأكمل: «كان أمامنا خيار أن نصعد بها إلى سطح المبنى ونقلها عبر طائرة الإسعاف، لكن اكتشفنا أننا سنصعد بها ‬15 طابقاً أخرى للوصول إلى السطح، وهو أمر صعب جداً، وكان الخيار الأنسب النزول بها ‬28 طابقاً».

وبالفعـل تمكّن فريق الإسعاف بصعوبـة من النزول بها في وقت قصير، على الرغم من وزن المريضة الكبير، ونقلها بسيارة الإسعاف إلى مستشفى راشد في وقت قياسي.

وذكر اليعيش أن «المريضة خضعت لإجراءات طبية عاجلة، وتم علاجها بأدويـة منظمة للقلب، ما أسهم في إنقاذ حياتها»، مشيراً إلى أن «أطباء الطوارئ في المستشفى قالوا إن نبض المريضة كان مرتفعاً جداً، ولو استمر على معدله المرتفـع لمدة ساعة، لكان القلب توقف، وفارقت الحياة».

عن فريق التحرير

شاهد أيضاً

سبب تسمية العملية العسكرية السعودية في اليمن بـ عاصفة الحزم

سبب تسمية العملية العسكرية السعودية بـ عاصفة الحزم

أوضح تقرير مصوّر بثته قناة “العربية”، أصل تسمية العملية العسكرية “عاصفة الحزم”، التي تقودها المملكة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *