الرئيسية / أخبار / أخبار أبوظبي / مواطنون في أبوظبي يملكون 2.7 مليون رأس من الماشية

مواطنون في أبوظبي يملكون 2.7 مليون رأس من الماشية

وصل عدد الماشية التي يمتلكها 19 ألف مربٍ مواطن في إمارة أبوظبي، وفقاً لإحصاءات حديثة لجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، إلى ما يزيد على مليونين و700 ألف رأس، وكانوا يملكون عام 2009 مليوناً و450 ألف رأس.

وقال المدير التنفيذي لقطاع الثروة الحيوانية في الجهاز عادل خلفان عبدالله الزعابي، لـ«الإمارات اليوم» إن الزيادة بلغت في السنوات الثلاث الماضية نحو 400 ألف رأس سنوياً، بسبب تطور الخدمات البيطرية والعلاجية المقدمة.

 

وأكد أن نسبة نمو الكادر الطبي البيطري لا تعادل نسبة نمو الثروة الحيوانية، لكن جودة الخدمة في تزايد، مضيفاً أن هناك وحدات بيطرية متنقلة لتقييم واقع الماشية، والتعرف إلى البؤر المرضية، وتطبيق أفضل الطرق العلاجية، إضافة الى ملفّ معلوماتي موثق لجميع حيوانات الإمارة، حسب التطعيمات وكميات الأعلاف اللازمة، ويتم تحصين كل رأس حسب برنامج متكامل ينفذه الطاقم البيطري على مدار العام.

وقال الزعابي إنه بعد ثلاث سنوات من حملات التطعيم تغيرت ثقافة المربين، وقل نفوق الماشية بشكل كبير، ما ترتب عليه زيادة الخدمات المقدمة، وكميات الأعلاف اللازمة لسد احتياجات نحو ثلاثة ملايين رأس، موضحاً أن «عمليات الصرف العشوائي للأدوية البيطرية تلاشت، إذ تم تنفيذ مشروع تطعيم متكامل منذ عام 2009 استهدف في السنة الأولى من تطبيقه ستة أمراض، هي التسمم المعوي، والتسمم الدموي، والحمى القلاعية، وجدري الأغنام والماعز، وطاعون المجترات الصغيرة والكفت».

وأشار الى أنه تم في السنة الثانية تعديل البرنامج، فاقتصر على أربعة أمراض هي الحمى القلاعية، وجدري الأغنام والماعز، وطاعون المجترات الصغيرة والكفت، مؤكداً أنه تم إعطاء نحو ثمانية ملايين جرعة تحصين لستة أمراض في السنة الأولى، وفي السنة الثانية تم إعطاء 4.7 ملايين جرعة، وفي السنة الثالثة 5.5 ملايين جرعة للأمراض الأربعة المذكورة.

وحول المطالبة بتكثيف عمليات رش العزب خلال الصيف للقضاء على الفطريات، أفاد بأن العزب تحتاج إلى عمليات رش أكثر من مرة، خلافاً للرش الدوري، بسبب انتشار فطريات نتجت من دخول حيوانات جديدة إلى القطيع دون تحصين، مؤكداً أن الجهاز زود خلال العام الماضي حملات الرش بمعدات جديدة أكثر فعالية.

وأكد الزعابي أن ثقافة التعامل مع الحيوانات بيطرياً تغيرت، لكن المشكلة التي يعانيها الجهاز أن المالك المواطن للعزبة يحصل على معلوماته من العامل الآسيوي الذي لا يملك المعلومة الكاملة، لافتاً إلى أن معظم المواطنين يتركون أرقام هواتفهم لعمال المزرعة للتواصل مع الأطباء البيطريين.

كما أكد أن الجهاز يرش الحيوانات بمبيدات حشرية صديقة للبيئة وآمنة غير ناقلة للأمراض ولا تمثل ضرراً للحيوان، مضيفاً أنه بعد استعمال المبيد يمتص القليل منه عبر الجلد ويتم التخلص منه طبيعياً من جسم الحيوان، مؤكداً أن المبيدات مكونة من مركّبات كيميائية آمنة تستخدم للقضاء على الطفيليات الخارجية، وتستخدم بطرق مختلفة مثل الرش والسكب على ظهر الحيوان أو التغطيس وهو أفضل الطرق للأغنام، لافتاً إلى أن الطفيليات الخارجية تقلل من خصوبة الإناث، ما يؤدي إلى انخفاض عدد المواليد، وتقلل من شهية الحيوان للأكل وانتفاعه من الغذاء، بما ينعكس على وزنه وإنتاجيته من اللحوم.

عن بو زايد

شاهد أيضاً

تركيب بطاقات هوية إلكترونية للأغنام التركية

تعتزم وزارة الأغذية والزراعة والثروة الحيوانية التركية وضع شرائح إلكترونية تعلّق على شكل حلق في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *