الرئيسية / أخبار / أخبار الإمارات / مدرسة تحصّل 10 دراهم من الطـلبة عن كل ساعة تأخير

مدرسة تحصّل 10 دراهم من الطـلبة عن كل ساعة تأخير

أصدرت مدرسة خاصة في العين، قراراً بتغريم أي طالب يتأخر عن الدوام المدرسي أو الحافلة المدرسية في الصباح، أو يتأخر ذووه عن تسلمه، 10 دراهم عن كل ساعة، وألزمت ذوي الطلبة بشراء الكتب كلها ومنعت استخدام بعض الكتب القديمة الخاصة بأشقائهم، فيما أكدت مسؤولة في المدرسة (فضلت عدم ذكر اسمها)، أن مديرة المدرسة هي التي أصدرت قرارات تغريم الطلبة حال التأخر عن الحضور أو الانصراف، فضلاً عن إلزامهم بشراء جميع الكتب وعدم إصدار قائمة مفصلة بأسعارها.

في المقابل، أكد مجلس أبوظبي للتعليم، أنه يحقق في أي شكوى تصل إليه، مطالباً ذوي الطلبة بالشكوى حال طلبت المدرسة منهم أي رسوم غير مبررة، مؤكداً حرصه على تحسين التعليم الذي تقدمه المدارس الخاصة، والمواءمة بين الرسوم الدراسية في تلك المدارس ومستوى الخدمات التعليمية التي تقدمها والقدرات المالية لمختلف شرائح المجتمع، فضلاً عن تغريم إدارات المدارس المخالفة وإلزامها برد الأموال المحصلة بطرق غير قانونية.

وتفصيلاً، قال ذوو طلبة في المدرسة، إنهم فوجئوا بإدارة المدرسة تحصل رسوماً غير مبررة، وتصدر قرارات تخالف لوائح مجلس أبوظبي للتعليم، المنظمة لعمل المدارس الخاصة، وقوانين تحصيل الرسوم، مشيرين إلى أن «المدرسة أصدرت منذ بداية العام الدراسي الجديد العديد من القرارات الغريبة التي تحمل الأسر التزامات مالية كبيرة».

وقالت (أم محمد)، والدة طالب في الصف السابع «اعتدت أن يستخدم ابني الأصغر كتب شقيقه الذي يكبره، ولا نشتري إلا الكتب الجديدة فقط، لكن المدرسة أصدرت هذا العام قراراً بإلزام الأسر بشراء جميع الكتب».

وأضافت «لا يوجد قائمة بأسعار الكتب كما كان متبعاً كل عام، ولا نعرف سعر أي كتاب منفصل، باستثناء الكتب الخاصة بمنهاج وزارة التربية والتعليم والمكتوب عليها من الخلف أن سعرها تسعة دراهم وتباع لنا بأكثر من 30 درهماً».

وشكت (أم أحمد)، وهي أم لثلاثة أطفال في المدرسة نفسها، قرار المدرسة بتغريمها 10 دراهم عن كل ساعة تأخير في حضور أبنائها أو تسلمهم، مشيرة إلى أنها تتكلف 30 درهماً حال تأخرها عن تسلم أبنائها من المدرسة 10 دقائق»، مضيفة أن مجلس أبوظبي للتعليم صرح أكثر من مرة بمنعه تحصيل أي رسوم دراسية لم يتم تحديدها من جانبه، إضافة إلى عدم تحصيل أي أموال غير مدرجة في الرسوم الدراسية، مشيرة إلى أن المدرسة أصبحت تتفنن في كيفية استنزاف ذوي الطلبة.

وأبدى (أبومحمد)، والد طالبين في المدرسة، استياءه من سوء حالة الحافلة المدرسية، وتعطلها أكثر من مرة، وأنه خاطب الإدارة المدرسية أكثر من مرة بسبب تعطلها وتعطل جهاز التكييف بها، ووعدته بإصلاحها وهو ما لم يحدث، مشيراً إلى أن الحافلات تنزل الطلبة بعيداً عن منازلهم، ما يعرضهم للمخاطر.

وأشار إلى أن المدرسة تعاني العديد من السلبيات العام الجاري، ويشكو غالبية ذوي الطلبة من تحصيل رسوم غير مبررة وعدم وجود مشرفات كافيات في المدرسة لملاحظة الطلبة أثناء الدخول والخروج والفسحة، وغيرها من السلبيات التي تتجاهلها الإدارة.

في المقابل، أكدت مسؤولة في المدرسة (فضلت عدم ذكر اسمها)، أن مديرة المدرسة أصدرت قرارات إلزام الطلبة بشراء جميع الكتب وعدم إصدار قائمة مفصلة بأسعارها، اضافة إلى قرار تغريم أي طالب متأخر 10 دراهم، وأن المسؤولين في المدرسة مجبرون على الالتزام بهذه القرارات، فيما تعذر الاتصال بالمديرة بدعوى انشغالها باجتماعات طوال يوم أمس.

وأكد مجلس أبوظبي للتعليم وجود لجان للتفتيش على مدار العام، وفي حال ضبط تحصيل أي رسوم إضافية، أو وجود مخالفات، سيتم معاقبة المدرسة وتغريمها، مشيراً إلى أنه «يتواصل مع المدارس المخالفة لإرجاع الأموال المحصلة من دون وجه حق إلى ذوي الطلبة، واتخاذ إجراءات عقابية أكبر حال امتناع المدارس عن إعادة تلك الأموال». وأكد المجلس حرصه على تقييم مدى التزام المدرسة بتطبيق اللوائح المعمول بها من خلال عمليات التفتيش، وزيارات المتابعة من قبل المختصين في المجلس، وكذا من خلال التحقيق في الشكاوى المتعلقة بالرسوم الدراسية، وحال تبين فرض مدرسة رسوماً تتجاوز القيمة المعتمدة من قبل المجلس، فإنه يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال تلك المدرسة.

عن ابو محمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *