الرئيسية / أخبار / قرار أميركي بتجميد أموال وممتلكات مٌعيقي المبادرة الخليجية باليمن

قرار أميركي بتجميد أموال وممتلكات مٌعيقي المبادرة الخليجية باليمن

قرار أميركي بتجميد أموال وممتلكات مٌعيقي المبادرة الخليجية باليمن

وقع الرئيس الامريكي باراك أوباما اليوم الأربعاء أمراً تنفيذياً يسمح لوزارة الخزانة الاميركية بتجميد الأصول المالية لشخصيات أو جهات يمنية تعمل على عرقلة تنفيذ اتفاق السلطة الذي تدعمه واشنطن.

وقال بيان صادر عن وزارة الخزانة الاميركية، إن أوباما وقع الأمر الذي يحمل عنوان «التحفظ على ممتلكات أفراد يهددون السلم والأمن والاستقرار في اليمن» مزودا بذلك وزارة المالية الأميركية بصلاحية جديدة تتيح لها، بالتشاور مع وزيرة الخارجية، استهداف الأفراد والكيانات التي تهدد السلم والأمن والاستقرار في اليمن، بمن في ذلك أولئك الذين يعيقون تنفيذ الاتفاقية المبرمة في 25 نوفمبر 2011 التي تدعو إلى انتقال سلمي للسلطة بما يلبي المطالب والطموحات المشروعة لأبناء الشعب اليمني.

وظهرت على السطح عراقيل أمام تنفيذ اتفاق نقل السلطة تمثلت في تمرد شخصيات مقربة من الرئيس السابق علي عبدالله صالح على قرارات الرئيس الحالي عبدربه منصور هادي ورفضهم تنفيذها.

وقال البيان إن الهدف من هذه الصلاحية «هو التوضيح لأولئك الأفراد في اليمن الذين يعقدون العزم على تقويض الانتقال الديمقراطي الجاري حاليا في البلاد أن الولايات المتحدة ستتخذ الخطوات الضرورية واللازمة لمحاسبتهم على أفعالهم».

وبحسب البيان، فعند تحديد الأفراد والكيانات المستهدفة ضمن تلك العقوبات، فإن أية ممتلكات لهم في الولايات المتحدة، أو ما بحوزة، أو يتحكم بها أفراد أميركيون ويكون للأفراد أو الكيانات مصالح فيها، سوف تجمد وسيمنع الأفراد الأميركيون والكيانات من الدخول في تعاملات معهم.

ولا يفرض أمر الرئيس الامريكي عقوبات على الفور ضد أشخاص معينين أو كيانات يمنية.

وقال البيان إن تركيز الولايات المتحدة يظل يتمحور «على العمل مع شركائها في اليمن والمنطقة والمجتمع الدولي دعما للانتقال السلمي في اليمن. ومن أجل تحقيق النجاح على المدى البعيد، فإنه يتعين على الحكومة اليمنية أن تكون حرة في تنفيذ الاتفاقية السياسية المبرمة في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2011 التي تدعو إلى إجراء إصلاحات دستورية وعسكرية».

وتابع أنه «من الأهمية بمكان أن تلعب جميع الفعاليات اليمنية، بمن فيهم رموز من نظام الحكم السابق، دورا بناء في العملية السياسية. وستواصل الولايات المتحدة مراقبة الوضع في اليمن فيما تقف وزارة المالية على أهبة الاستعداد لممارسة الصلاحية التي يوفرها لها الأمر التنفيذي بمحاسبة أولئك الأفراد الذي يشكلون عقبة في وجه الانتقال في اليمن».

إلى ذلك، قال سكرتير البيت الأبيض في بيان صحفي إن خطوة الرئيس أوباما تأتي «إيمانًا منه بأن تطلعات أبناء الشعب اليمني المشروعة، وكذلك التحديات الإنسانية والأمنية الملحة لا يمكن تلبيتها ومعالجتها في حال تعثرت عملية التقدم السياسي».

وأضاف «إن التحول الحاصل في اليمن يمثل خطوة هامة إلى الأمام بالنسبة للشعب اليمني الذي يستحق أن تتاح له فرصة تقرير مصيره بنفسه». مؤكداً أن الولايات المتحدة «تؤيد بشدة التحول السياسي في اليمن وستواصل العمل مع شركائنا الدوليين، بمن فيهم مجلس التعاون الخليجي، لمساعدة اليمن على رسم مسار أكثر أمنًا وديمقراطية ورخاء للمضي قدمًا».

ومن المنتظر أن يعقد مجلس الأمن الدولي يوم غد الخميس جلسة خاصة بالشأن اليمني، يستمع خلالها إلى تقرير سيقدمه مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر.

عن ابو محمد

شاهد أيضاً

ميشيل أوباما ترقص مع طلاب مدرسة فقيرة

ميشيل أوباما ترقص مع طلاب مدرسة فقيرة

أدت ميشيل أوباما عدة حركات راقصة مع طلاب مدرسة فقيرة في واشنطن في إطار زيارتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *