الرئيسية / جرائم وحوادث / عصابة باكستانية تسرق شعر النساء المتوفيات!

عصابة باكستانية تسرق شعر النساء المتوفيات!

القت الشرطة المحلية بمقاطعة "لاركانه" بإقليم السند الباكستاني القبض على شخصين ينتميان إلى عصابة تنفذ جرائم بشعة تتمثل في سرقة شعر رأس النساء بعد استخراج جثثهن من المقابر بغرض بيعه. وجرى اعتقال أفراد العصابة إثر مكالمة هاتفية تلقتها الشرطة المحلية، والتي قامت بدورها باقتحام منزل يقع على شارع "كلهو" بمنطقة "لاركانه" وقامت باعتقال شخصين يدعيان مقبول أحمد وأحمد سجاد، وأوضحت التحقيقات المبدئية التي أجرتها الشرطة معهما بأنهما يقومان بالعمل الشنيع منذ أشهر في مختلف المقابر في منطقة "لاركانه"، ويراقبان الجثث الحديثة الدفن ليقوموا باستخراجها ليلاً والحصول على شعرها ومن ثم إعادة دفنها. وأقر المتهمان أنهما كانا يبيعان الشعر إلى تاجر في منطقة "ملتان" مقابل 6 آلاف روبية للكيلوجرام الواحد (تعادل نحو 60 دولارا أمريكيا) والذي كان يقوم بدوره بتصدير الشعر إلى جهة خارج باكستان. من جانبها أصدرت إحدى المحاكم المحلية في المنطقة أمراً بحبس المتهمين لإكمال عملية التحقيقات.القت الشرطة المحلية بمقاطعة “لاركانه” بإقليم السند الباكستاني من القبض علي شخصين ينتميان إلى عصابة تنفذ جرائم بشعة تتمثل في سرقة شعر رأس النساء بعد استخراج جثثهن من المقابر بغرض بيعه.
وجرى اعتقال أفراد العصابة إثر مكالمة هاتفية تلقتها الشرطة المحلية، والتي قامت بدورها باقتحام منزل يقع على شارع “كلهو” بمنطقة “لاركانه” وقامت باعتقال شخصين يدعيان مقبول أحمد وأحمد سجاد، وأوضحت التحقيقات المبدئية التي أجرتها الشرطة معهما بأنهما يقومان بالعمل الشنيع منذ أشهر في مختلف المقابر في منطقة “لاركانه”، ويراقبان الجثث الحديثة الدفن ليقوموا باستخراجها ليلاً والحصول على شعرها ومن ثم إعادة دفنها.

وأقر المتهمان أنهما كانا يبيعان الشعر إلى تاجر في منطقة “ملتان” مقابل 6 آلاف روبية للكيلوجرام الواحد (تعادل نحو 60 دولارا أمريكيا) والذي كان يقوم بدوره بتصدير الشعر إلى جهة خارج باكستان. من جانبها أصدرت إحدى المحاكم المحلية في المنطقة أمراً بحبس المتهمين لإكمال عملية التحقيقات.

عن فريق التحرير

شاهد أيضاً

مومياء مغنية تسرق الأضواء في معرض بريطاني لمومياوات

مومياء مغنية تسرق الأضواء في معرض بريطاني لمومياوات

سرقت مومياء مغنية الأضواء في معرض جديد للمومياوات يفتتح في المتحف البريطاني استخدمت فيه أجهزة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *