الرئيسية / جرائم وحوادث / شبح الفقر يدفع هبة لقتل زوجها العجوز

شبح الفقر يدفع هبة لقتل زوجها العجوز

نعم الفقر أحيانا يدفع الإنسان إلى السرقة وأحيانا أخرى إلى القتل ولكن في هذه القصة دفع الفقر الأب إلى زواج ابنته من ثري عجوز فكانت النتيجة قيام الابنة بقتل زوجها حتى تتزوج من فارس أحلامها .ففي اللحظة التي ظنت هبة أن الدنيا ابتسمت لها، وأنها حققت كل أحلامها. في اللحظة التي أوشكت فيها على إعلان زواجها من حبيبها الشاب وجدت نفسها في قبضة الشرطة، ولم تمض أسابيع حتى أصبحت في مواجهة القاضي في محكمة الجنايات، بل ربما في مواجهة المشنقة.

ساعدها ذكاؤها الخارق في خداع بعض الناس لبعض الوقت، لكنها لم تستطع أن تخدع كل الناس لكل الوقت.وتمكنت هبة من أن تلعب دور الزوجة المكلومة التي فقدت زوجها الحبيب، بل أجادت تمثيل دورها، وبكت بحرقة وهي تؤكد للجميع أن الحزن قتلها بعد فراق زوجها صفوت.

وتعاطف معها الجميع بعد رحيل زوجها الذي أصيب بأزمة قلبية مفاجئة ليلقى ربه فالجميع يعلمون فارق السن بينه وزوجته ، لكن الزوجة لم تبد أمام جيرانها ومعارفها وأقارب زوجها أنها تعاني مع زوج لا يستطيع أن يسعد زوجة أصغر منه، وبدت هبة سعيدة ضاحكة، تظهر للجميع أنها تحب زوجها التاجر الثري.

وقبل ثلاث سنوات تقدم الحاج صفوت التاجر العجوز بمحافظة البحيرة، إلى والد هبة يطلبها للزواج بعد أن شاهدها مراراً وهي تشتري لوازم المنزل من السوق المجاور لمنزله، ورغم أن والدها يعرف أن صفوت متزوج من سيدة أخرى، إلا أن الأحوال الاقتصادية المتردية لأسرة هبة دفعت الأب للموافقة فوراً على هذا العرض رغم فارق السن الكبير بين ابنته والتاجر العجوز.

وترددت هبة قليلاً قبل أن تقبل الزواج، لكن أمها تمكنت من إقناعها بالموافقة لإنقاذ أسرتها من الفقر، ولم تجد الابنة أمامها سوى التضحية بنفسها حتى يعيش أشقاؤها ووالداها.وكانت هبة تقنع نفسها بأن زوجها لن يعيش طويلاً، خاصة أن الأمراض المزمنة كانت تحاصره، وخططت لأن تتزوج من حبيبها صلاح بعد وفاة زوجها ، فقررت أن تطوي مؤقتاً صفحة حبها القديم لجارها الوسيم رغم الألم الذي رافق هذا القرار والذي دمر قلبين كانا يعيشان معاً لفترة طويلة.

وطلبت هبة من حبيبها أن يبتعد عنها لفترة حتى لا يتسبب لها بمشكلات مع زوجها، ومرت السنوات وصحة الزوج العجوز تتحسن. وعانت هبة كثيراً أثناء حياتها معه في ظل شكوكه المستمرة وغيرته عليها.

وقررت أن تتحمل حتى يقضي الله أمراً، ولكنها استعادت اتصالاتها مع حبيبها وبدأت تخطط معه لإنهاء أزمتها، خصوصا أن زواجها لم يحقق لها أحلامها، فزوجها بخيل، وكان يحرمها الكثير من حقوقها، وأصبح حلم الحرية أملاً بعيد المنال.

فكرت في أن تطلب الطلاق من زوجها وتتزوج من حبيبها وعرضت الأمر على أمها التي رفضت بشدة، وأكدت لها أن والدها سيقتلها إذا تحدثت معه في هذا الأمر، فالأسرة تعيش على المساعدات التي يقدمها زوج هبة لها، ولا يوجد لدى الحبيب أي إمكانات تساعده في تحمّل نفقات الزواج.وبدأ الشيطان يتسلّل إلى نفس المرأة الشابة فلماذا لا تبحث عن وسيلة جهنمية للتخلص من زوجها بشكل لا يرتقي إلى الشك، ثم ترثه بعد موته وتتزوج من حبيبها.

وظلت الفكرة تراود الزوجة، ولكنها كانت مترددة، تبحث عن وسيلة لا تعرّضها للخطر، ولا ترتقي إلى شكوك رجال الشرطة. وفي النهاية استقت الفكرة من صفحات الحوادث وأفلام السينما، فقررت أن تشتري سماً من نوع خاص لزوجها وتمزجه بالطعام، علما أن تأثير السم لم يكن يظهر في المرة الأولى لكنه ينتشر في الجسم بعد ثلاث مرات متتالية. عرضت الفكرة على حبيبها الذي أبدى تخوفه، وأكد لها أن الأطباء سيكتشفون الجريمة حتماً، وذلك أثناء توقيع الكشف الطبي على الجثة، لكن هبة أكدت أنها احتاطت تماماً، وقررت أن تقدم رشوة لمفتش الصحة حتى يحرر شهادة وفاة للزوج يفيد فيها أن الوفاة جاءت نتيجة أزمة قلبية.

وبدأت الزوجة تنفذ خطوات جريمتها، اشترت السم، وبدأت تمزجه بالأطعمة التي يفضلها الزوج العجوز الذي لم يشعر بأي تغير في الطعم. وبعد أيام لفظ الزوج أنفاسه الأخيرة، وأجادت الزوجة تمثيل دورها، فصرخت بذعر وهي تؤكد لجيرانها أنها اتجهت إلى زوجها لتوقظه من نومه فاكتشفت وفاته. وقام الجيران بتهدئة الزوجة، ومضت الخطة كما أرادت الزوجة التي قدمت مبلغاً لمفتش الصحة الذي تجاهل الكشف الطبي على الزوج وأكد أن الوفاة سببها أزمة قلبية. ودفنت الجثة وتنفست هبة الصعداء، واحتفلت مع حبيبها بنجاح الجزء الأول من الخطة، وطلبت من صلاح الابتعاد عنها وعدم الاتصال بها حتى إنهاء إجراءات إعلام الوراثة.

ولكن أحد أقارب الزوج ساوره الشك في وفاة قريبه، خاصة أنه كان على علم برغبة هبة في الزواج من حبيبها صلاح والطلاق من زوجها العجوز، وازدادت شكوك قريب الزوج الذي يسكن بجوار صلاح حين شاهده بعد وفاة الحاج صفوت وهو يتحدث مع هبة. وقرر قريب الزوج أن يغامر ويقدم بلاغاً إلى النيابة العامة بالبحيرة يطلب فيه السماح باستخراج الجثة وإعادة الكشف عليها بعد تشريحها، وقررت النيابة الاستجابة له خاصة بعد أن تلقت تحريات مبدئية من رجال المباحث تؤكد وجود علاقة سابقة بين هبة وصلاح.

وأصيبت الزوجة بحالة من الذهول عندما تلقت استدعاء من النيابة للتحقيق، ولم تكن تعلم بالخطوات السابقة التي تم اتخاذها لاستخراج الجثة وإعادة تشريحها، وأمام رئيس النيابة فوجئت بتطورات القضية. المحقق أبلغها باكتشاف الطبيب الشرعي وجود آثار سم في أمعاء التاجر القتيل، فتلعثمت وحاولت أن تدافع عن نفسها، لكن رئيس النيابة واصل مفاجآته وأبلغها أنه تم استدعاء مفتش الصحة الذي اعترف بأنها منحته مبلغاً مالياً وطلبت منه عدم توقيع الكشف على زوجها للإسراع في إجراءات دفنه. شعرت هبة بأن الدائرة تضيق عليها، وحاولت أن تنكر جريمتها إلا أن مفاجأة قاسية كانت في انتظارها، لأن رجال المباحث استدعوا صلاح وواجهوه بتهمة الاشتراك معها في الجريمة، فلم يكن أمامه سوى التنكر لحبيبته، وألقى بجميع الاتهامات عليها.

وأصاب الوجوم هبة التي تحدثت بعد فترة من الصمت لتدلي باعترافها المثير، وتؤكد أنها كانت تعيش في جحيم، وقالت إنها لم تكن تنوي قتل زوجها لكن سوء معاملته لها وظهور حبيبها الأول أديا إلى اختيارها أن ترتكب الجريمة لتتخلص من زوجها وترثه. ظنت أنها ارتكبت الجريمة الكاملة دون أن تترك وراءها ثغرة، ولم تتوقع ظهور قريب زوجها الذي شك في سيناريو الوفاة وأبلغ النيابة.

و تقول القاتلة: ظننت أنني تخلصت من الكابوس لأعيش أجمل أيام حياتي مع حبيبي، لكن مصيري هو الآن السجن ثم بكت وقالت منه لله والدي هو السبب فى زواجى من هذا العجوز وقالت ايضا اللعنة على الفقر فلولا الفقر ما تزوجت بمثل هذه الطريقة وقررت النيابة حبس الزوجة القاتلة وقامت هبة بتمثيل كيفية ارتكاب الجريمة وأثناء ذلك حاول أقارب الحاج صفوت والجيران الفتك بها وقتلها ولكن رجال الشرطة منعوهم وقررت النيابة إحالتها على محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد الذي يعاقب عليه القانون بالإعدام شنقاً ورفع الأهالي أيديهم الى السماء يطلبون القصاص من المجرمة هبة أما حبيبها الذي ارتكبت الجريمة من أجله رفض زيارتها أو حتى توكيل محام لها وقال إن هبة بطبيعتها إنسانة عدوانية ولو تزوجتها قد تقتلني مثلما قتلت زوجها الأول .

عن ابو محمد

شاهد أيضاً

فيديو: شبح يثير الرعب في مدرجات ملعب بـ بوليفيا

فيديو: شبح يثير الرعب في مدرجات ملعب بـ بوليفيا

استغرب المشاهدون لمباراة في الدوري البوليفي لكرة القدم من ظهور كائن غريب رصدته كاميرات التلفزيون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *