الرئيسية / أخبار / أخبار الإمارات / سمو الشيخ محمد بن راشد يصدر مرسوم تشكيل اللجنة التحضيرية لـ«إكسبو 2020»

سمو الشيخ محمد بن راشد يصدر مرسوم تشكيل اللجنة التحضيرية لـ«إكسبو 2020»

سمو الشيخ محمد بن راشد يصدر مرسوم تشكيل اللجنة التحضيرية لـ«إكسبو 2020»

أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء «رعاه الله» بصفته حاكما لإمارة دبي مرسوما بتشكيل “اللجنة التحضيرية لمعرض اكسبو الدولي 2020″ بإشراف سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي وذلك إيذانا ببدء الاستعدادات العملية لاستضافة أكبر معارض العالم وأعرقها في دبي مطلع العقد القادم بما في ذلك الفعاليات والأنشطة المرافقة له.

ونص المرسوم على أن يتولى سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات رئاسة اللجنة التي تضم كلا من معالي محمد إبراهيم الشيباني مدير عام ديوان صاحب السمو حاكم دبي نائبا لرئيس اللجنة والأعضاء معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة واللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي وحسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي ومطر محمد الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات وخليفة سهيل الزفين الرئيس التنفيذي لمؤسسة مدينة دبي للطيران وهلال سعيد المري المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي الرئيس التنفيذي لـ”مركز دبي التجاري العالمي”.

وتعنى اللجنة بوضع الخطة الاستراتيجية اللازمة لتنظيم أعمالها والتحضير لفعاليات اكسبو 2020 وتتولى تقييم مدى ملاءمة البنية التحتية المتوفرة في دبي من مرافق سياحية وصحية وشبكة الطرق والمواصلات وتحديد احتياجات الإمارة من منشآت وتجهيزات ومتطلبات فنية وإعلامية وأمنية وسياحية واقتصادية ومالية لتنفيذ فعاليات المعرض علاوة على التنسيق مع مختلف الجهات العامة والخاصة في دبي وخارجها في جميع المجالات ذات الصلة.

ووفقا للمرسوم تتضمن اختصاصات اللجنة تحديد البرامج والأنشطة والفعاليات والمعارض المصاحبة لمعرض اكسبو الدولي 2020 والإشراف على التسويق الإعلامي محليا وإقليميا ودوليا لتعزيز نجاح المعرض والإشراف على الترويج لفعالياته من خلال الشركات والمؤسسات المتخصصة في هذا المجال حيث سترفع اللجنة تقاريرها بصفة دورية إلى صاحب السمو حاكم دبي لاطلاع سموه على نتائج أعمالها وإنجازاتها والمقترحات اللازمة لتأكيد نجاح المعرض وخروجه على النحو المأمول. ونص المرسوم على ضرورة تعاون جميع الدوائر الحكومية والهيئات والسلطات والمجالس والمؤسسات العامة في دبي تعاونا كاملا مع اللجنة ومساندتها في إنجاح أهدافها لتنفيذ فعاليات المعرض.

وأكدت تقارير صادرة عن صحف ووسائل إعلام وهيئات عالمية متخصصة، أن زخم اكسبو 2020 سيستمر لسنوات طوال نظراً للفوائد الاقتصادية والتنموية الكبيرة المتوقعة منه.

قالت صحيفة نيويورك تايمز انترناشونال في تقرير حديث لها، إن اقتصاد دبي حقق قفزة نوعية في السنوات الأخيرة، أدهشت الجميع، وأضحت مثار إعجاب في المنطقة. ففي عام 2012 أصبحت أسعار المنازل في الإمارة الأسرع نموا في العالم، وفقا لتقرير نايت فرانك، شركة الاستشارات العقارية العالمية.

وقفزت السياحة بنسبة 11% في النصف الأول من 2013، في حين ارتفعت حركة الطيران في مطار دبي الدولي بنسبة 17%، إلى 32.6 مليون مسافر، وفقا لوحدة الإكونومست انتلجانس.

وأضافت الصحيفة أن الفوز أعطى المدينة زخما متجددا قد لا ينضب معينه. ففي العقود الأخيرة استأثر الحدث باهتمام العالم قاطبة، طرحت فيه مبتكرات واختراعات جديدة من بينها جهاز التلفون وحتى برج إيفل.

وما انفك المعرض يحمل في طياته أهمية اجتماعية واقتصادية. حيث يرى فيه مسؤولون إماراتيون فرصة لإطلاق مشاريع بنية تحتية وتطويرية ضخمة، توقن الحكومة أنها ستعمل على تعزيز الاقتصاد وقطاع الأعمال.

وفي الوقت الذي يستدعي إنفاقا بقيمة 7 مليارات دولار، فإن الحدث يتوقع أن يتمخض عنه 23 مليار دولار، ويؤمن حضور 25 مليون زائر، طبقا لإحصائيات حكومية. وأضافت: لهذا السبب فإن دبي أخذت منذ البداية المنافسة على الفوز بحق استضافة المعرض على محمل الجد.

ومن جانبها قالت مجلة ميد في أحدث تقرير لها ان دبي، أكثر المدن ديناميكية في الشرق الأوسط، وستزداد حيوية خلال السنوات المقبلة. وأكدت المجلة ان النتائج الفورية للفوز بإكسبو ستتمثل في انتعاش قوي في قطاع دبي العقاري في 2014.

وعلاوة على ذلك فإن معرض إكسبو يتوقع أن يدفع النمو بمقدار 6.5% خلال السنوات الثلاث القادمة، مرتفعا بنسبة 10% سنويا من 2017 حتى 2020.

وفي ذات السياق قال تقرير حديث نشرته زاوية إن بنوك الإمارات قادت النمو في المنطقة، مدعومة بفوز دبي بعرض استضافة معرض إكسبو 2020. وأشارت إلى أن القطاع المصرفي سيجني فوائد كبيرة من أنشطة تمويل المشاريع والعمليات المرتبطة بالمعرض.

وأضاف التقرير أن إطلاق المشاريع المرتبطة بمعرض إكسبو يمكن ان يبدأ في النصف الثاني من 2015، مع مباشرة البنوك في الإقراض البنكي المرتبط بتلك المشاريع في 2016.

وأكد التقرير ان الطلب الأولي على القروض من الممكن أن ينطلق من الكيانات شبه الحكومية، يعقبها شركات المقاولين الكبيرة، وقطاع الضيافة، وأخيرا الشركات المتوسطة والصغيرة. كما توقع التقرير زيادة الإقراض في قطاع التجزئة خلال الفترة الواقعة بين 2016-2020.

وكانت وحدة الإكونومست قالت في تقريرها الشهري الأخير عن الإمارات إلى أن الدولة ستواصل الاستفادة من موقعها المميز كوجهة آمنة في الشرق الأوسط. وتوقع التقرير ان يساهم الإنفاق الحكومي على مشاريع جديدة في أبوظبي ودبي في استدامة النمو خلال فترة التوقع، بما في ذلك من خلال دعم قطاعي الإنشاءات والتصنيع.

وتوقع التقرير أن يكون نمو الخدمات نشطا، مدفوعا بتوجهات الاستهلاك المحلي، والديناميكيات القوية في قطاعات التجارة، والنقل والسياحة. وأكد التقرير أن الفوز بحق استضافة إكسبو ستضيف قوة أخرى على الاقتصاد.

بين العوامل المرتبطة بإكسبو 2020 والتي ستعزز الاقتصاد المحلي التوظيف، والفرص التجارية، حيث إنها ستضيف إلى الناتج المحلي الإجمالي أرقاماً مقدرة خلال الفترة المقبلة. كما أن الحدث بحد ذاته سيجذب تدفقا كبيرا من الزوار، ويعزز النشاط الاقتصادي.

وقد رصدت قرابة 7 مليارات دولار لبناء البنية التحتية الجديدة الخاصة بهذا الحدث العالمي، الذي يتوقع أن يخلق قرابة 277 ألف وظيفة، ويستقطب 25 مليون زائر. وتعتبر التجارة ركيزة محورية لانتعاش المدينة، حيث ترتبط بعلاقات تجارية قوية مع آسيا الوسطى، وإفريقيا وأوروبا ومناطق العالم الأخرى.

تتميز دبي بوجود مطارات تعتبر الأضخم في العالم من حيث معدلات التشغيل وأعداد المسافرين. ورشحت تقارير عالمية عدة تصدر مطار دبي الدولي للواجهة العالمية في قطاع الطيران. فقد صنفت مجلة فورتشن المطار في المركز الثاني كأكثر المطارات ازدحاما، وأكبرها من حيث حركة المسافرين العالميين.

وقالت المجلة: ان مطار دبي كان قبل عقد مضى من الزمن مجرد مطار صغير محتلاً المركز 17 كأكبر وجهة للمسافرين الدوليين. أما اليوم فيمر به أكثر من 60 مليون مسافر سنويا، فيما ستعمل توسعة بكلفة 7.8 مليارات دولار على رفع الطاقة إلى 90 مليون بحلول 2018. وسيكون أكبر وجهة، وأكثرها حركة في العالم.

كما توقع تقرير لصحيفة فاينانشيال تايمز أن يتفوق المطار على مطار هيثرو في عدد المسافرين العالميين بحلول 2015. وشبه التقرير المطار بخلية نحل تعج بالحركة في ساعات الصباح الأولى، في وقت يسود فيه سكون مطبق المطارات الغربية.

كما أشاد تقرير اللجنة الخاصة بمطار هيثرو بالنمو الذي حققه مطار دبي في غضون أقل من عقد، قائلاً إن المطار شهد نموا خارقا في عدد المسافرين العالميين.

أطلقت دبي خلال الفترة الأخيرة حزمة من المشاريع النوعية التي تدعم وتتكامل مع مسيرة النمو والتنويع الاقتصادي للإمارة، ويأتي في مقدمتها مشروع مدينة محمد بن راشد، الذي يؤسس لنقلة نوعية في استراتيجية التخطيط العمراني على مستوى العالم من حيث تكامل وتنوع عناصره.

كما أن هناك سلسلة من المشاريع التي تدعم الازدهار السياحي وفي مقدمتها قناة دبي المائية وجزيرة “بلوواترز” الذي يتضمن عجلة “دبي آي” السياحية التي ستكون الأكبر من نوعها في العالم، بالإضافة إلى مشروع الخيران العملاق ومشروع حي دبي للتصميم.

وأشارت تقارير عقارية إلى نجاح دبي في العودة لطريق الازدهار القوي خلال العامين الماضيين، مع عودة الثقة إلى سوق العقارات، يقودها مضي الشركات شبه الحكومية والمطورين قدما في تنفيذ مشاريع ضخمة جديدة. وأضافت أن الحيز الأكبر من المشاريع المرساة في 2014 سيكون في دبي.

وأكدت التقارير ان تلك المشاريع لا تهدف فقط إلى تسليم منازل جديدة، ولكنها ستخلق مناطق جذب جديدة للمقيمين وزوار دبي على حد سواء. وقالت إن الثقة بدبي تعززت مع فوزها بحق استضافة اكسبو 2020 في 27 نوفمبر 2013. ومن المتوقع أن يكون هذا الحدث بمثابة محفز للتنمية في الإمارة، مع بناء الحكومة والقطاع الخاص لمشاريع بنى تحتية جديدة، ومبان لدعم تدفق الزوار.

تضمن المرسوم الصادر عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” في مادته التاسعة، إلغاء المرسوم رقم 2 لسنة 2012 بتشكيل اللجنة التحضيرية لاستضافة إكسبو الدولي في عام 2020 وتعديلاته، كما يلغى أي نص في أي تشريع آخر إلى المدى الذي يتعارض فيه وأحكام المرسوم .

تعهد أعضاء في اللجنة المشكلة بإخراج أفضل نسخة في تاريخ معرض إكسبو العالمي. وأشاروا، إلى أن دبي قادرة على ذلك لتمتعها ببنية تحتية ومقومات تفوق مقومات الكثير من المدن العالمية التي استضافت المعرض في السنوات السابقة.وقال المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي وعضو اللجنة التحضيرية الجديدة للتحضير لإكسبو 2020 إن القرارات الأولى منذ بداية قرار حكومة الدولة الرشيدة الترشح لاستضافة المعرض وقرار تشكيل اللجنة الوطنية العليا كانت حكيمة، حيث وقع الاختيار على ممثلي أهم الدوائر التي تعتبر أساسية في بناء مشروع إكسبو الضخم.

وأوضح لوتاه أن هدف اللجنة الوطنية العليا كان عندما تأسست هو عرض ملف ترشح الدولة أمام المكتب الدولي للمعارض في باريس وأعضائه المشكلين من 168 دولة في العالم، وتعريف تلك البلدان بالمزايا التي تتمتع بها دبي والإمارات بشكل عام، وإقناعهم بقدرة دبي على إنجاح استضافة المعرض وتحقيق النجاح وانتزاع الفوز بتلك الاستضافة، وقد توجت جهود اللجنة الحثيثة بالنجاح الكبير الذي تحقق.

وأضاف لوتاه أن مرسوم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يأتي من أجل تنفيذ المتطلبات الضخمة والتي تضمنها ملف الإمارات لاستضافة إكسبو بعد أن انتزعت الفوز وبجدارة وحصدت أكبر عدد من الأصوات.

وأشار لوتاه إلى أن تشكيل اللجنة جاء من أجل نقل كل ما جاء من أفكار ومقترحات ومخططات ووعود في ملف الإمارات في سباق إكسبو إلى أرض الواقع، مشيرا إلى أن تحقيق ذلك يتطلب عمل دراسات والتخطيط وعقد اجتماعات مستمرة ودعما لوجستيا وبناء البنية التحتية لمشروع إكسبو.

وأكد لوتاه أن اللجنة ستعمل بروح الفريق الواحد بقيادة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، المشرف على اللجنة، وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة الطيران المدني في دبي الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، رئيس اللجنة، مؤكدا على أن اللجنة ستبذل أقصى جهودها لتقديم إكسبو فريد للعالم في 2020.

من جانبه أعرب مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، عن شكره لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على ثقة سموه لاختياره ضمن عضوية اللجنة.

وقال إن اللجنة ستعمل بروح الفريق بقيادة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، المشرف على اللجنة، وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة الطيران المدني في دبي الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، رئيس اللجنة، لتقدم الإمارات ممثلة في مدينة دبي دورة مميزة وغير مسبوقة في تاريخ معارض إكسبو.

وأوضح الطاير أن دبي تنفرد ببنية تحتية عالمية المستوى في مختلف القطاعات، مشيراً إلى أن هيئة الطرق والمواصلات تضع كافة إمكانياتها وطاقتها لدعم جهود اللجنة. كما أشار إلى أن الهيئة ستقدم للجنة الخطط والدراسات الخاصة التي وضعتها لتوفير البنية التحتية في قطاعي الطرق والنقل اللازمة لخدمة المعرض وتحقيق تنقل آمن وسهل لزوار المعرض وفعالياته.

أكدت التقارير العالمية والمحلية الصادرة خلال الفترة الأخيرة، أن قطاعي العقار والسياحة في دبي يتمتعان بوضع تنافسي مريح. وتوقع تقرير أعدته شركة الاستشارات العقارية العالمي نايت فرانك، أن يتصدر سوق دبي المشهد العقاري في 2014 من حيث مستوى النشاط والحيوية. وقالت الشركة ان العقارات السكنية الفاخرة يتوقع أن تسجل أعلى نمو في الأسعار في 2014.

وكانت دبي سجلت في 2013 أعلى زيادة في أسعار العقارات الفاخرة في العالم، وفقاً لمؤشر نايت فرانك لأسعار العقارات، حيث كانت القيم الأكثر ارتفاعا مسجلة نموا بواقع 28.5% وهو الأعلى عالميا.

وقالت مجلة سي ان ان موني، إن الوقت مناسب لامتلاك منزل في دبي. مشيرة إلى أن تبوء دبي المركز الأول في التصنيف جاء في ظل التدفق المطرد في الرساميل العالمية، التي عززت من الطفرة العقارية. ونقلت عن كيت افريت ألين من نايت فرانك قولها إن دبي جذبت الاستثمارات في ظل الاستفادة من مكانتها كوجهة آمنة في الشرق الأوسط.

وتقدمت دبي إلى المركز الثالث في قائمة المدن الأكثر تطورا في قابلية العيش، التي صنفت المدن التي سجلت درجة متقدمة في مواكبة تحديات المعيشة في السنوات الخمس الماضية.

وبلغت نسبة تحسن الإمارة في مؤشر المدن العالمية القابلة للعيش 2013 الصادرة عن وحدة الإكونومست انتلجانس 2.9 درجة إلى الأمام خلال الفترة الواقعة بين عامي 2009-2013. فيما سجلت 74.2 نقطة في المؤشر العام من أصل 100 نقطة، محتلة المركز 77 في المؤشر الكلي العام من أصل 140 مدينة عالمية.

وكانت دبي قد أطلقت خلال شهر مايو من العام الماضي رؤية دبي 2020 لتطوير القطاع السياحي، متضمنة سلسلة من الأهداف الطموحة من أبرزها زيادة التدفقات السياحية إلى دبي وصولاً إلى 20 مليون سائح بحلول مطلع العقد المقبل، وكذلك مضاعفة المساهمة السنوية للقطاع السياحي في الاقتصاد المحلي لدبي إلى ثلاثةِ أضعاف ما يتم تحقيقه حالياً من عائدات.

وتهدف الرؤية أيضاً إلى مضاعفة عدد الغرف الفندقية الموجودة بالإمارة والتي تبلغ حالياً 85 ألف غرفة، حيث أشارت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي إلى ان ما يفوق 110 آلاف غرفة فندقية ستدخل إلى الخدمة في الفترة ما بين 2014 إلى 2020، وذلك تماشياً مع أهداف الرؤية.

وقد بدأت دبي بالفعل في تحقيق مبادئ هذه المبادرة بعد أن حافظت على نسبة النمو في عدد الزوار عند 10% خلال عامي 2012 و2013، بتحقيقها عدد سياح 10 و11 مليون سائح على التوالي.

ومن جهة أخرى تعتبر البنية التحتية لإمارة دبي جاهزة لاستقطاب هذا العدد خصوصاً في ظل المشاريع الضخمة التي تعلن عنها توالياً الحكومة ومنها المطار الجديد ومدينة محمد بن راشد، التي تعتبر مفتاح إنجاح هذه المبادرة.

الفوز بالأرقام

التأثير الناجم عن الفوز: 23 مليار دولار (بنك اوف أميركا ميريل لينش)

الحضور المتوقع: 25 مليون زائر (إكسبو 2020)

نسبة الزوار من الخارج: 70 %

عدد الدول العارضة والشركات: 182 (إكسبو 2020 دبي)

الوظائف المستحدثة بين 2014 – 2021: 277 ألفا (براند فاينانس)

متوسط نمو الناتج المحلي الإجمالي: 6.4 % (باركليز)

حجم موقع المعرض: 4.4 كم مربع (إكسبو دبي 2020 )

عدد الغرف الفندقية الجديدة المطلوبة بحلول 2020: 81 ألفاً (الرمز للأوراق المالية)

عن فريق التحرير

شاهد أيضاً

سبب تسمية العملية العسكرية السعودية في اليمن بـ عاصفة الحزم

سبب تسمية العملية العسكرية السعودية بـ عاصفة الحزم

أوضح تقرير مصوّر بثته قناة “العربية”، أصل تسمية العملية العسكرية “عاصفة الحزم”، التي تقودها المملكة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *