الرئيسية / أخبار / أخبار الإمارات / دراسة إطلاق «المدرسة الإماراتية» لتكون في قائمة أفضل 10 مدارس عالمية

دراسة إطلاق «المدرسة الإماراتية» لتكون في قائمة أفضل 10 مدارس عالمية

دراسة إطلاق «المدرسة الإماراتية» لتكون في قائمة أفضل 10 مدارس عالميةكشفت الوكيل المساعد للعمليات التربوية في وزارة التربية والتعليم فوزية حسن غريب، في تصريحات  حول دراسة الوزارة لإطلاق المدرسة الاماراتية وهي مزيج بين المدرسة النموذجية ومدارس الغد وأفضل ما تطبقه باقي المدارس الحكومية وذلك لتكون منافسة عالميا .

وتصبح من قائمة أفضل 10 مدارس عالمية، كما سيتم تطبيق أفضل المعايير العالمية بها، بالإضافة الى معايير الرقابة المدرسية والاعتماد المدرسي، كما توقعت غريب الوقوف على ملامح تلك المدرسة في عام 2015 على أن تضم المرحلة الاولى 62 مدرسة.

وأضافت غريب، أن المخرجات المنتظرة من هذه المدرسة هي تخريج طلبة إماراتيين ذوي شخصيات متكاملة واثقين بقدراتهم الشخصية، وأن تضم مواهب ومهارات طلابية تنافسية، وان تكون بيئة تعليمية وتعلمية جاذبة وتطبق استراتيجيات مطورة وأداء فعالاً ومتميزاً.

وحول المدارس النموذجية وقلة عددها في دبي وقوائم الانتظار التي تسجل فيها، قال محمد الخميري مدير ادارة المدارس التخصيصية في الوزارة: إن عدد المدارس النموذجية في دبي محدودة والبالغ عددها حاليا 9 مدارس وأغلبها من الاناث، لذلك تم تشكيل لجنة للتواصل مع المدارس لمعرفة اذا كان هناك قوائم انتظار.

ومن ثم ايجاد حلول لها، مؤكدا ان قوائم الانتظار التي تكون في المدارس النموذجية تنتهي بسهولة نظرا لانصراف هؤلاء الطلبة الى التعليم الخاص وبالتالي هذه المشكلة يمكن حلها في دراسة احتياجات الميدان من المدارس النموذجية وحسب المناطق.

وأشار الى انه في العام الماضي تم الاتفاق مع منطقة دبي التعليمية بتحويل عدد من المدارس العام الماضي وبالفعل تم تحويل مدرسة أم سقيم الحلقة الثانية الى نموذجية، ومدرسة جميرا للحلقة الاولى والثانية لاستيعاب عدد أكبر من طلبة الثانوية تم تحويل مدرسة زعبيل للتعلم الثانوي لتخدم منطقة ديرة وذلك ليصبح بها ثلاث مدارس نموذجية حلقة أولى وثانية وثانوي، موضحاً أن الوضع الحالي للمدارس النموذجية في دبي يحتاج لمدرستين في بر دبي للذكور حتى يكون هناك ثلاث مدارس تخدم الثلاث حلقات.

وذكر ان المدرسة النموذجية تندرج في منظومة مدارس التعليم العام الحكومي وتعد نمطا تطويريا متميزا، وتستقطب المتعلمين المواطنين وتعتمد في أساس مقرراتها الدراسية على مناهج الوزارة مع الإثراء وتنفرد بسمات وخصائص وبنى تنظيمية متميزة، وتسعى إلى تحقيق الجودة الشاملة في مخرجاتها التعليمية،.

كما انها تسعى الى تقديم خدمة تعليمية وتربوية متميزة بتكلفة مناسبة وتنطلق في توجهها هذا من مجموعة من القيم والاتجاهات الاساسية التي يتبناها المجتمع، كما تستند الى عدد من التجارب العالمية في تطوير التعليم، منوها بأن الطالب فيها هو المحور ونقدم له الدعم عن طريق توفير بيئة جاذبة وأنشطة داعمة والتنمية المهنية ومهارات التفكير واستراتيجيات وتقنيات حديثة.

وأفاد بأن الشارقة حلت إشكالية قوائم الانتظار بتحويل جميع مدارس الحلقة الأولى والبالغ عددها 50 مدرسة إلى مدارس نموذجية وذلك بتوجيه من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

حيث اصدر قرارا وزاريا بهذا الشأن في شهر اغسطس الماضي وتولت منطقة الشارقة التعليمية اتخاذ الاجراءات اللازمة لتنفيذ المبادرة في مجال اختصاصها، بالاضافة الى تشكيل فريق تنفيذي لإدارة ومتابعة تنفيذ المبادرة وموافاة الوزارة بالتقارير الدورية، مفيدا بأن التوجه حاليا الى تحويل مدارس الحلقة الثانية.

وذكر الخميري، أن 21 ألفاً و347 طالباً وطالبة يدرسون في المدارس النموذجية، موزعين على منطقة الشارقة ودبي وعجمان بواقع 15834 طالباً في الشارقة منتمين الى 54 مدرسة و4581 طالبا وطالبة منتمين الى 9 مدارس في دبي، و932 طالبا في مدرستين بعجمان، حيث تهدف المدرسة النموذجية الى تقديم خدمة تعليمية نموذجية والارتقاء بالاداء التعليمي وتنمية مهارات ومواهب المتعلمين وإعداد متعلمين يمتلكون مهارات معرفية وقيادية وحياتية، وتلبية احتياجات اقتصاد المعرفة.

وقال الخميري ان تحديات المدارس النموذجية هي ذاتها طموحاتها التي توضع كهدف لها وهي تأهيل المعلمين، والتوزيع الجغرافي والامتداد الأفقي في المناطق للتوسع في المشروع، واحداث تطوير نوعي في مدخلات المدارس النموذجية وضبط مستوى جودة التعليم وتعزيز الموارد اللازمة للتطوير النوعي في النموذجيات.

موضحا ان المدارس النموذجية لها طابع خاص، حيث لا تقبل الطلبة بنسبة اقل من 85% واجتيازهم المقابلات الشخصية التي على آثارها يتم قبول الطالب، ومن أبرز مجالات القوة في المدارس النموذجية تجاه الطالب هي ارتفاع مستوى التحصيل الدراسي للطلبة وإيجابية سلوك الطلاب، ومن جانب المعلم ارتفاع الروح المعنوية وآلية اختيار الهيئة التعليمية والمناهج الدراسية وتنوع برامجها والمناشط وخلق بيئة تعليمية جاذبة، كما أن هناك ارتفاعاً بنسبة رضا أولياء الأمور والرغبة في زيادة عدد المدارس النموذجية.

 

عن فريق التحرير

شاهد أيضاً

سامسونج تستاجر اشخاص مزيفين في مؤتمر إطلاق S6 في الصين للتصفيق

سامسونج تستاجر اشخاص مزيفين في مؤتمر إطلاق S6 في الصين للتصفيق

في مؤتمر إطلاق S6 في الصين عملاق الهواتف الذكية سامسونج قامت بالدفع لـ 500 فرد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *