الرئيسية / أخبار / أخبار دبي / دبي.. نموذج الاستلهام والتعلم لمنتجي لألماس الأفارقة

دبي.. نموذج الاستلهام والتعلم لمنتجي لألماس الأفارقة

دبي.. نموذج الاستلهام والتعلم لمنتجي لألماس الأفارقةساهم مزيج فريد من التطورات في تغيير نظرة الدول الإفريقية المنتجة للألماس إلى دبي بأن باتت تنظر إليها بأنها رقم مهم في معادلة صناعة وتجارة الألماس العالمية، وأنها نموذج في التطور والتقدم قابل للاحتذاء به والتعلم منه، إلى جانب كونها ساحة مثالية لوضع المقاييس والضوابط الحاكمة والمنظمة لتجارة الألماس لما تتميز به من حيادية واستقلالية نظراً لوضعيتها كهمزة وصل بين المنتجين والمستهلكين، وتختلف هذه النظرة كلياً عما كانت عليه قبل عشر سنوات مضت، حيث كانت دبي غائبة بشكل كامل عن اهتمام اللاعبين الرئيسيين في هذه الصناعة، ويعكس هذا التباين الضخم في نظرة الدول الإفريقية المنتجة للألماس إلى دبي حقيقة التغيرات التي شهدتها الإمارة خلال السنوات الأخيرة.

حيث صارت تشغل مكانة ثالث أكبر مركز لتجارة الألماس على الصعيد الدولي، وتختص ما يزيد على 800 شركة كبرى تعمل في مختلف حلقات تجارة وصناعة الألماس، وما صاحب ذلك من انتقال للكبار المصارف العاملة في تجارة الألماس إلى برج الألماس الذي بات يشكل مظلة يجتمع تحتها كبار اللاعبين من مختلف أنحاء العالم، فضلًا عن تسجيل حجم التجارة الألماس عبر دبي حتي حلول نهاية 2011 حوالي 39 مليار دولار، وسط توقعات بتزايد حجم هذه التجارة بمعدلات كبيرة خلال السنوات المقبلة، وهو ما يوطد مكانة الإمارة بوصفها أسرع مراكز الألماس نمواً في العالم.

وتضع نظرة الدول الإفريقية المنتجة للألماس التزامات مادية ومعنوية على دبي لكي تنهض بها في إطار تمكين الدول الإفريقية المنتجة للألماس بأن لا تكون مجرد دول موردة فقط للألماس، بل تكون كذلك دولاً مصنعة للألماس، وأن تتمتع بالقدرة على المشاركة بشكل كامل في عمليات صنع القرارات داخل إطار عملية كيمبيرلي، حيث لم يعد قطاع الألماس من قطاعات الأعمال التي تتغير وجهاتها واتجاهاتها بناء على مراسيم وقرارات، ولكن تحتاج أية تحولات إلى مناقشات مستفيضة وتحليلات متعمقة.

وظهرت معالم هذه النظرة الجديدة للدول الإفريقية المنتجة للألماس في متن أقوال الوزراء الأفارقة المختصين بالمعادن والمنجم والثروة المعدنية خلال فعاليات مؤتمر دبي للألماس الذي نظمه مؤخراً مركز دبي للسلع المتعددة، حيث ضمت قائمة المتحدثين في المؤتمر نخبة من أبرز الشخصيات العاملة في مجال صناعة وتجارة الألماس بإفريقيا، منها سوزان شابنغو، وزيرة المعادن الثمينة لجمهورية جنوب إفريقيا؛ والدكتور أوبرت موسوس موفو، وزير المعادن والتنقيب لجمهورية زمبابوي؛ والبروفيسور فرانسيسكو كيروز، وزير الجيولوجيا والمناجم والصناعة لجمهورية أنغولا، واسحق كتالي، وزير المناجم والطاقة بجمهورية ناميبيا، حيث جرى طرح عدّة مواضيع هامة، مثل التنجيم وصقل حجارة الألماس، وتجارة الألماس والخدمات المصرفية المرتبطة بهذه التجارة.

عن فريق التحرير

شاهد أيضاً

بالصور ملعب تنس تحت الماء في دبي

  قام المهندس المعماريّ البولنديّ “ كرزيستوف كوتالا ” بتصميم ملعب للتنس تحت الماء قبالة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *