الرئيسية / ضحك ووناسه / حرب الطماطم تنتقل من اسبانيا الى شوارع تشيلي بالفيديو !

حرب الطماطم تنتقل من اسبانيا الى شوارع تشيلي بالفيديو !

انتقلت حرب الطماطم التي تشتهر فيها اسبانيا الى شوارع شيلي، حيث تراشق السكان باكثر من 40 طنا من الطماطم. ويؤكد المنظمون ان هذا الحدث يهدف الى الترفيه عن السكان ومساعدتهم على اخراج كل طاقتهم السلبية. شارك نحو 7 آلاف شخص اليوم في احتفالية مثيرة وفريدة من نوعها تُعرف باسم "حرب الطماطم" ، حيث تجمهرت الأعداد الغفيرة في صفوف متقابلة وبدأت في التراشق بالطماطم على مدار يوم بأكمله !   وأقيمت "حرب الطماطم" للمرة الأولى في تشيلي منذ 3 أعوام ، ويستهلك خلالها المتراشقون ما يقرب من 40 طناً من الطماطم ، علماً أن المزارعين المحليين يبدأون استعداداتهم سنوياً منذ بداية الموسم لتجهيز كميات تغطي الاحتفالية.   ويذكر أن فعاليات "حرب الطماطم" تقام سنوياً في كلٍ من كولومبيا وكوستاريكا والولايات المتحدة الامريكية ، غير أن تشيلي هي الدولة الوحيدة في أمريكا الجنوبية التي تشهد تلك الحرب الشعواء للسنة الثالثة على التوالي !! http://youtu.be/e2-pf00miz8انتقلت حرب الطماطم التي تشتهر فيها اسبانيا الى شوارع شيلي، حيث تراشق السكان باكثر من 40 طنا من الطماطم. ويؤكد المنظمون ان هذا الحدث يهدف الى الترفيه عن السكان ومساعدتهم على اخراج كل طاقتهم السلبية.

شارك نحو 7 آلاف شخص اليوم في احتفالية مثيرة وفريدة من نوعها تُعرف باسم “حرب الطماطم” ، حيث تجمهرت الأعداد الغفيرة في صفوف متقابلة وبدأت في التراشق بالطماطم على مدار يوم بأكمله !

وأقيمت “حرب الطماطم” للمرة الأولى في تشيلي منذ 3 أعوام ، ويستهلك خلالها المتراشقون ما يقرب من 40 طناً من الطماطم ، علماً أن المزارعين المحليين يبدأون استعداداتهم سنوياً منذ بداية الموسم لتجهيز كميات تغطي الاحتفالية.

ويذكر أن فعاليات “حرب الطماطم” تقام سنوياً في كلٍ من كولومبيا وكوستاريكا والولايات المتحدة الامريكية ، غير أن تشيلي هي الدولة الوحيدة في أمريكا الجنوبية التي تشهد تلك الحرب الشعواء للسنة الثالثة على التوالي !!

http://youtu.be/e2-pf00miz8

عن فريق التحرير

شاهد أيضاً

بالفيديو:- إغماء وزير سعودي أثناء إلقاء كلمته في منتدى الطاقة

بالفيديو:- إغماء وزير سعودي أثناء إلقاء كلمته في منتدى الطاقة

تعرّض وزير المياه السعودي المهندس عبدالله الحصين لحالة إغماء خلال إلقاء كلمته أمام جمع من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *