الرئيسية / أخبار / أخبار أبوظبي / جسور المشاة في أبوظبي .. معابر 5 نجوم

جسور المشاة في أبوظبي .. معابر 5 نجوم

جسور المشاة في أبوظبي .. معابر 5 نجوموفرت جسور المشاة في أبوظبي معبر انتقال آمنا ومثاليا للطرقات لمختلف فئات الجماهير، مع تواجدها في العديد من الشوارع الرئيسية والطرق السريعة التي تشهد حركة مرورية كثيفة، كما قدمت هذه الجسور خدمة انتقال “خمس نجوم” لكبار السن وذوي الإعاقة، حيث لم يعد استخدامها يشكل عناءً كبيراً لهم، مع توافر مصاعد في العديد منها، للتقليل من زمن تأخر المشاة في استخدامها، لتتحول إلى غاية يتمنون وجودها في مختلف شوارع أبوظبي.

وأنشأت بلدية ابوظبي 15 جسراً للمشاة خلال الفترة الماضية، فيما تعتزم خلال السنوات الثلاث المقبلة وحتى عام 2015، إنشاء نحو 15 جسراً آخرين على الطرق الداخلية والسريعة على مستوى المدينة، مشيرة إلى أن إنشاء جسور المشاة يعد أحد أركان الخطة الخمسية التي تنفذها منذ عام 2011، وتهدف من خلالها إلى تعزيز مستوى السلامة المرورية على الطرقات من خلال القيام بالعديد من المبادرات وتنفيذ المشاريع التي تخدم هذا الغرض.

وقال مستخدمون لجسور المشاة في أبوظبي، إن تواجدها في عدد من الشوارع الرئيسية في المدينة، لاسيما المناطق التي تشهد حركة مرورية عالمية مثل منطقة النادي السياحي، أسهم بشكل كبير في توفير وسيلة انتقال آمنة ومريحة للجماهير، كما أن بدء ظهور هذه الجسور على الطرق السريعة مثل الجسر الذي يربط بين الشهامة الجديدة والقديمة، أدى إلى تعزيز مستويات السلامة في تنقل المشاة بين أكثر المناطق الخدمية الحيوية في المدينة.

بينما يرى عدد من كبار السن أن تزويد بعض جسور المشاة بالمصاعد لاسيما تلك الواقعة في المناطق السكنية، شجعهم على استخدامها، خاصة وأنها توفر لهم أعلى مستوى السلامة والأمان للإنتقال بين جانبي الطريق، مؤكدين أهمية التوسع في إنشائها خلال الفترة المقبلة في المزيد من المناطق السكنية.

عصام إبراهيم يقيم في منطقة النادي السياحي بأبوظبي قال: إن إنشاء جسور للمشاة في أبوظبي يعد أحد أهم المشاريع التي قامت بها البلدية في الفترة الأخيرة، خاصة وأن وجودها ساهم في توفير وسيلة انتقال آمنة للجماهير، تحميهم من مخاطر الحوادث المرورية، لافتاً إلى أن ما يميز هذه الجسور وجودها في مناطق حيوية مثل النادي السياحي أو شارع المرور، و بالفعل هذه المناطق بحاجة الى جسور في ظل كثافة مرورية عالية، كي تحقق للمشاة وسيلة انتقال على طرفي الطريق.

وأكد أن مشروع جسور المشاة أثبت فعاليته وأصبح يحظى بإقبال كبير من مختلف فئات الجماهير، وهو ما يؤكد أهمية التوسع المستمر في أنشاء جسور المشاة طالما دعت الحاجة إلى ذلك، مشيراً إلى أن وجودها أسهم بما لا يدع مجالاً للشك في الحد من الحوادث المرورية التي تحدث للمشاة على الطرقات.

وقال أحمد سالم الذي يقيم في منطقة الشهامة بأبوظبي إن انشاء بلدية أبوظبي جسرا للمشأة على الطرق السريعة وفي المنطقة التي تربط ما بين الشهامة القديمة والشهامة الجديدة، ساهم بشكل كبير في توفير وسيلة انتقال آمنة مثالية بين المنطقتين، لما يحظيان بها من حركة مكثفة. وأشار إلى أن جسور المشاة تحظى بأعداد كبيرة من المستخدمين بعد أن وفرت لهم بيئة انتقال آمنة لجانبي الطريق، كما أن بعضها يتميز بوجود مصاعد فيه، ما سهل من عملية استخدامه لاسيما لفئات كبار السن وذوي الإعاقة.

واعتبر عبدالله يوسف (60 عاماً) ويقيم في منطقة النادي السياحي أن وجود جسور المشاة في عدد من شوارع أبوظبي مثل المنطقة التي يقيم بها على سبيل المثال، يعتبر ضرورة خاصة وأن بعض هذه المناطق كانت تشهد أعمال طرق وتحويلات وكثافة في الحركة المرورية، ما يتطلب ضرورة توفير معبر آمن لمستخدمي هذه الطرق.

وقال إن توفير مصاعد في جسور المشاة بأبوظبي أسهم بشكل كبير في اعتماد كبار السن وذوي الإعاقة عليها بشكل أساسي في عبور الطرقات، خاصة مع تقليص الزمن المطلوب لعبورهم من جهة إلى أخرى، مؤكداً أهمية زيادة أعداد جسور المشاة في أبوظبي بشكل مستمر وتركيزها على الشوارع التي تشهد أعمالا إنشائية وحركة مرورية كبيرة.

وذكر عصام خالد (62 عاماً) أنه يقطن في منطقة النادي السياحي ويعتمد بشكل أساسي على استخدام جسور المشاة في عبور الطرق الواقعة في المنطقة خاصة مع وجود مصاعد في عدد منها، موضحاً أن جسور المشاة في بداية إنشائها لم تكن تستهوي فئات من الجماهير جراء عدم تعودهم عليها، إلا أنهم بعد ذلك وجدوا أنها الوسيلة المثالية التي تكفل لهم عبوراً آمنا للطرقات خاصة في المناطق التي تشهد حركة مرورية مرتفعة وكذلك حركة لسيارات النقل العام.

قال أحمد العامري (55 عاماً) إن جسور المشاة وفرت ممرا آمنا لكبار السن لعبور الطرقات والتنقل بشكل آمن في المناطق التي تشهد معدلات مرورية مرتفعة، مشيراً إلى أن عددا من فئات كبار السن لا يعتمدون على قيادة السيارات الخاصة ويعتمدون على المشي في التنقل في مناطق سكنهم ما كان يتطلب وجود مثل هذا المشروع الذي وفر لهم مناخا آمناً يساعدهم على قضاء حاجاتهم اليومية.

دعت بلدية أبوظبي أفراد المجتمع إلى التعاون معها والجهات المعنية للوصول إلى أقصى درجات استثمار جسور المشاة واستخدامها بشكل يؤدي أهداف إنشائها وذلك في إطار الحرص على حياة وسلامة المشاة من أخطار الطرق، مشيرة إلى أن الحفاظ على نظافة الجسور ومظهرها الحضاري هو هدف مشترك تأمل البلدية في مشاركة المجتمع لتحقيقه كونه يعكس مدى الرقي الحضاري الذي يتسم به مجتمع الإمارات.

وتهدف البلدية من وراء إنشاء جسور المشاة إلى تعزيز معايير السلامة والأمان، وتشجيع مستخدمي الطريق على استخدام الجسور، ومساعدة الأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة على العبور والانتقال الآمن دون عناء أو مخاطر، وكذلك الحد من الحوادث المرورية.

وأشارت إلى أن مشاريع جسور المشاة سعت إلى توفير معابر آمنة لهم في أماكن متفرقة داخل جزيرة أبوظبي وخارجها وفقا لتصاميم هندسية جمالية وبمعايير ومواصفات فنية تحقق عبورا آمنا وسهلا للمشاة في عدد من الطرق الرئيسية، وخصوصاً في تلك الأماكن التي قد سبق وسجلت فيها حوادث متكررة للمشاة نتيجة عبور الطريق بشكل خاطئ الأمر الذي عرض المشاة والسائقين لخطر وقوع الحوادث.

وأوضحت أن مشروع جسور المشاة يأتي انعكاسا للجهود التي تبذلها مع الشركاء الاستراتيجيين في شرطة أبوظبي ودائرة النقل ومجلس التخطيط العمراني للارتقاء بمعايير السلامة المرورية للمشاة وللسيارات على حد سواء.

وأعلنت البلدية أن المشروع يتزامن مع التوسع العمراني والاقتصادي وبروز العديد من المناطق الاقتصادية والتجارية والأسواق الأمر الذي تطلب توفير البدائل والممرات الآمنة للمشاة تلافيا لوقوع الحوادث و بهدف تحقيق الانسيابية المرورية للسيارات في بيئة مرورية آمنة.

وأشارت إلى أنها عملت على تطوير مشاريع الطرق والبنية التحتية وملحقاتها.

تنفذ بلدية مدينة أبوظبي خطة خمسية تنتهي عام 2015 تهدف لتحسين مستويات السلامة المرورية على الطرقات، تتضمن عدة مشاريع ومبادرات تخدم هذا الهدف، حيث تعد جسور المشاة أحد أركان هذه الخطة بالإضافة إلى مشروع تحسين مستويات السلامة المرورية في مناطق المدارس، ومشروع تركيب حواجز حديدية في عدد من الطرق بالمدينة، بالإضافة إلى تنفيذ مشروع لتوفير وسائل لتهدئة السرعات في المناطق السكنية، وتحديد مناطق تخفيض السرعات في المدينة، وكذلك مشروع لتحسين 383 قطاعاً مأهولاً بالسكان.

وأكدت البلدية أن جميع مشاريع البنية التحتية التي يتم تنفيذها من العام 2011، تلتزم بتطبيق أدلة للسلامة المرورية، حيث توفر البلدية بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين 3 أدلة للسلامة المرورية، وهناك إلزام بتضمينها في كافة مشاريع البنية التحتية في مرحلة التدقيق وصياغة المشروع، حرصاً على توفير أعلى مستويات السلامة المرورية خلال عملية التنفيذ.

وعهدت البلدية لاستشاري في عام 2011، بتنفيذ مشروع للتدقيق على الطرق على امتداد 2700 كيلو متر، وتحديد المناطق ذات الخطورة العالية والمناطق ذات الخطورة المتوسطة والقليلة، وتوصل إلى تحديد حوالي 2884 موقعا ذا خطورة مرتفعة، وبعد الانتهاء من هذه الدراسة تم إطلاق خطة خمسية امتدت من عام 2011 حتى عام 2015، لتنفيذ مشاريع ومبادرات لتحسين مستويات السلامة المرورية في المناطق الأكثر خطورة التي تم تحديدها.

وأشارت البلدية ألى أنه مشروع تحسين السلامة المرورية حول المدارس يعد أحد المبادرات الهامة التي تنفذها من خطتها الإستراتيجية، حيث وصل لمراحل متقدمة وقامت بتحسين مستويات السلامة حول 44 مدرسة في المدينة، ومن المقرر أن تنتهي المرحلة الثانية من المشروع التي تشمل حوالي 200 مدرسة في مختلف المناطق، قبل بداية العام الدراسي المقبل سبتمبر المقبل.

وأكدت أن هذا المشروع جزء من التزامها المستمر بتحسين مستوى السلامة لكافة مستخدمي الطرق، ويغطي كافة مدارس مدينة أبوظبي ويسعى لتوفير بيئة انتقال آمنة لـنحو 107 آلاف طالب في هذه المدارس، حيث يركز على تطوير المناطق المحيطة بالمدارس والمساهمة في تلافي مشكلات السلامة المرورية الناتجة عن عدم توفر المواقف الكافية لعدد كبير من المركبات الخاصة وعدم توفر أماكن لنزول الركاب وصعودهم في هذه المناطق وغياب الإشراف المباشر على نزول الطلاب وصعودهم بشكل آمن.

وأوضحت أنها تتعاون مع شركائها الاستراتيجيين مثل القيادة العامة لشرطة أبوظبي ودائرة النقل، لتنفيذ مختلف هذه المشاريع التي تهدف إلى توفير بيئة مرورية أمنة لجميع أفراد المجتمع، والوصول بمعدلات الإصابات والوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية إلى المستويات الدنيا.

عن فريق التحرير

شاهد أيضاً

افتتاح أكبر سوق أسماك بدون روائح في أبوظبي

افتتاح أكبر سوق أسماك بدون روائح في أبوظبي

تقرير علوم الدار حول إفتتاح سوق الاسماك في مركز المشرف الذي يعد اكبر سوق اسماك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *