الرئيسية / أخبار / أخبار الإمارات / المواطن الاماراتي الاسعد في العالم خلال سبع سنوات

المواطن الاماراتي الاسعد في العالم خلال سبع سنوات

المواطن الاماراتي الاسعد في العالم خلال سبع سنوات

تضع وزارة الداخلية بالتعاون مع جهات أخرى برنامجاً استراتيجياً من شأنه أن يجعل المواطن الإماراتي الأسعد في العالم بعد سبع سنوات.

وكشف لـ «الرؤية» القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم أن البرنامج يركز على تقديم خدمات راقية للمواطنين، وتوفير احتياجاتهم الأساسية، والسعي لتبني مشاريع الشباب وتطويرها.

ولفت إلى أن البرنامج يحرص على تنفيذ بنوده في ظل توفير مناخ أمني، يعطي إحساساً بالسعادة والطمأنينة لجميع المواطنين والمقيمين.

وأوضح أن مؤشرات عالمية تصنف المواطن الإماراتي من حيث السعادة في المرتبة 14، لافتاً إلى أن دولة الإمارات تعمل حالياً على إعداد دراسة عن مدى رضا المواطن بشكل عام.

وأكد القائد العام لشرطة دبي أن القائمين على الدراسة يعملون على رصد جميع الطرق التي تجعل المواطن الإماراتي «سعيداً جداً».

وتطبيقاً للاستراتيجية، أوضح الفريق ضاحي خلفان أن وزارة الداخلية تبدأ تبني جميع مشاريع الشباب، عبر التركيز على البحثية العلمية منها.

وأشار إلى أن ذلك النوع من المشاريع يعد الأهم، لما لها من دور كبير في الارتقاء بالمستوى العام في جميع الاحتياجات الخدمات، ولو على المدى البعيد.

وأبان أن الوزارة استقبلت مشاريع أبحاث لشباب متعلقة بعلوم الفيزياء والكيمياء و الأدلة الجنائية وعلم البصمة أيضاً، إضافة إلى تسجيل براءات اختراع.

وفي سياق متصل، صنفت منظمة الأمم المتحدة دولة الإمارات في المركز الأول عربياً، والرابع عشر على مستوى شعوب العالم، في مسحها الأخير لمؤشرات السعادة والرضا بين الشعوب.

ويجسّد المسح، وهو الثاني للمنظمة من نوعه، حالة الرضا العام لأفراد المجتمع الإماراتي إزاء السياسات العامة التي تنتهجها الدولة.

وأكد المسح أن السياسات العامة لدولة الإمارات تستهدف في جوهرها الاستثمار في بناء الإنسان والنهوض به، والارتقاء بجودة الحياة لجميع من يعيشون على أراضي الدولة.

وتحت عنوان «مؤشرات السعادة والرضا في الإمارات»، أكدت منظمة الأمم المتحدة عبر المسح الثاني لمؤشرات السعادة والرضا عام 2012، أنه كان واضحاً أن الإمارات تقدمت ثلاثة مراكز في ترتيبها العالمي عن العام الماضي.

وأكدت المنظمة أن الإمارات تفوقت على دول متقدمة عدة في هذا الشأن، مبينة أن هذه شهادة دولية تعكس بوضوح مستوى التقدم الذي تشهده الإمارات في المجالات كافة، خصوصاً في ما يتعلق بالخدمات التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بأفراد المجتمع، والتي تجعلهم يشعرون بالرضا والسعادة.

واعتمد المسح في قياسه لمؤشرات الرضا والسعادة على معيار أطلق عليه «درجة تقييم الحياة» بمقياس من صفر إلى عشر درجات.

وتضمن المسح جملة من العوامل كالصحة والأمن الأسري والوظيفي والضمان الاجتماعي والوضع السياسي.

وأشارت منظمة الأمم المتحدة إلى أن الإمارات جاءت في المرتبة الأولى للسنة الثانية على التوالي، بلد الإقامة المفضل بالنسبة إلى الشباب العربي.

وأعلن تقرير السعادة العالمي 2012 قائمة تضمنت 50 شعباً، شملت أربع دول عربية فقط، ضمن الشعوب الأكثر سعادة في العالم، فيما غابت بقية الدول

العربية تماماً.

واحتلت الإمارات المركز الأول عربياً والـ 17 على مستوى العالم في العام الماضي، بينما جاءت السعودية الثانية عربياً و الـ 26 عالمياً، ثم الكويت في المركز الثالث عربياً والـ 29 عالمياً.

وحصدت قطر المركز الرابع عربياً والـ 31 عالمياً، وفقاً لنتائج أول مسح دولي شامل عن السعادة أجرته الأمم المتحدة، وأعلنت عنه في نيويورك.

من جهة أخرى، كشفت دراسة أجريت في العاصمة أبوظبي أعدها مركز «جالوب» أن أكثر من 60 في المئة من الإماراتيين يصنّفون ضمن الأسر ذات الدخل المرتفع.

وأكدت الدراسة أن أغلب سكان الإمارات ينظرون نظرة إيجابية إلى مستوى معيشتهم، وإلى مستوى الخدمات الاجتماعية التي يتلقونها، لافتة إلى أن الإحساس بالأمن والأمان يعد من أكبر العوامل في ترسيخ الرفاهية.

ولفتت الدراسة إلى أن مستوى الرضا لدى المقيمين العرب والمواطنين في الإمارات هو الأعلى بين دول مجلس التعاون الخليجي.

وأوضحت الدراسة أن ميزة جودة الحياة أسهمت في مستوى الرفاهية الذي عبّر عنه معظم المقيمين في الدول، لافتة إلى أن 92 في المئة من سكان الإمارات أكدوا أنهم راضون بالمدينة أو المنطقة التي يعيشون فيها، مقارنة بـ 89 في المئة عام 2011.

وكان الشعور بالأمن والأمان بين سكان الإمارات الأكثر تأثيراً، ويعتبر مسهماً رئيساً في رفاهية السكان العالية، إذ تعتبر الدولة من أكثر الأماكن أمناً وأماناً للعيش، وما تمتاز به من ندرة الجريمة.

وكشفت الدراسة أن 64 في المئة من المواطنين، و52 في المئة من المقيمين العرب أكدوا أنهم متفائلون إزاء معيشتهم

داخل الإمارات.

وفي إطار ذلك، أوضح التقرير أن هذا المستوى الرفيع من الرفاهية الملموس بين الغالبية العظمى من المقيمين في الإمارات، يعتبر ميزة فريدة للدولة، يجعل منها واحة مستقرة تجذب أصحاب المواهب الذين تحتاج إليهم للتنمية الاقتصادية.

وتتوقع أبوظبي أن توسّع من الآن حتى 2030 من ناتجها المحلي الوطني إلى أكثر من خمسة أضعاف مقارنة بحجمه الحالي، إذ ترغب في زيادة إيرادات المصادر غير النفطية لتتساوى الإيرادات النفطية مع غيرها بحلول 2028.

عن فريق التحرير

شاهد أيضاً

تعادل سلبي بين فرنسا و الاكوادور – كاس العالم البرازيل 2014

السلام عليكم شهدت مباراة فرنسا و الاكوادور تعادلا سلبيا بين المنتخبين , رغم هذا التعادل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *