الرئيسية / تكنولوجيا / الانتقال الكمي عن بُعد اصبح ممكن ولكن …

الانتقال الكمي عن بُعد اصبح ممكن ولكن …

الانتقال الكمي عن بُعد اصبح ممكن ولكن ...

يعكف باحثون من مختلف أرجاء العالم، ومن بينهم الباحث الياباني أكيرا فوروساوا، على تطوير تقنية الانتقال الفوري عن بعد، أي المقدرة على الانتقال من مكان إلى آخر في لمح البصر من دون الاضطرار لقطع مسافات طويلة، وذلك باستخدام وسيلة نقل مادية خاصة. ومع أن الانتقال عن بعد للأجسام الكبيرة أو للبشر لا يزال من بنات أفكار الخيال العلمي، إلا أن النقل البعدي الكمي صار حقيقة مختبرية بالنسبة إلى الفوتونات، وهي جسيمات الضوء المفردة.

ومن الناحية النظرية، يشبه الأمر قليلاً إرسال فاكس، ولكن إرسال المعلومات الكمية يدمر المعلومات الأصلية، وذلك بسبب قوانين الفيزياء الكمية.

وذكرت مجلة العلوم، في تقرير حديث لها، أن النقل عن بعد في قصص الخيال العلمي يتيح السفر عادةً بصورة فورية مما يناقض حد السرعة الذي وضعه آينشتاين في النظرية النسبية، والقائل إنه لا يمكن لأي شيء أن ينتقل بسرعة أكبر من سرعة الضوء.

ومنذ انضمام أكيرا فوروساوا لجامعة طوكيو، واصل توسيع إمكانيات النقل الكمي في سبيل إيجاد حواسيب من شأنها المساعدة على جعل وسيلة النقل تلك أقرب إلى الواقع.

وفي شهر أغسطس من عام 2013، وضع أكيرا فوروساوا وسيلة لتحسين كفاءة النقل البعدي، قائلاً: “إن القدرة على نقل المعلومات بوسيلة عالية الكفاءة يمكن أن تزيد بشكل كبير من قدرة معالجة البيانات ويؤدي إلى الاستخدام العملي لأجهزة الكمبيوتر الكمية”.

وأوضح أنه في الأجهزة التقليدية لتلك التقنية، تحمل الفوتونات المعلومات فقط، ولا توصل حتى 1٪ من المعلومات التي يمكن إرسالها. ولكن باستخدام الموجات الضوئية لنقل المعلومات، كان أكيرا قادرا على زيادة كفاءة النقل إلى حوالي 60٪.

عن فريق التحرير

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *