الرئيسية / أخبار / أخبار الإمارات / الامارات في المركز الاول عالمياً في الاستقرار الوظيفى

الامارات في المركز الاول عالمياً في الاستقرار الوظيفى

الامارات في المركز الاول عالمياً في الاستقرار الوظيفىأفادت مديرة إدارة نظام تقييم الأداء والمتابعة، في الهيئة الاتحادية للموارد البشرية، ليلى عبيد السويدي، بأن معدلات ترك الخدمة والدوران الوظيفي بين المواطنين العاملين في الوزارات والهيئات والمؤسسات الاتحادية انخفضت بنسبة ‬40٪، خلال العام الماضي، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الذي سبقه، عازية ذلك إلى الشعور بالاستقرار الوظيفي لدى المواطنين العاملين في الحكومة الاتحادية، بعد مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة، وسعي المؤسسات ذاتها إلى التركيز على اكتساب مهارات وظيفية إضافية وتطوير أداء موظفيها.

وقالت السويدي لـ«الإمارات اليوم»، إن معدلات تاركي الخدمة في المؤسسات الاتحادية سجلت انخفاضاً من ‬5.9٪ إلى ‬3.6٪ ما بين عامي ‬2011 (الذي شهد ترك ‬2041 موظفاً للخدمة)، و‬2012، الذي تراجع فيه إجمالي التاركين للوظائف إلى ‬1275 موظفاً، لأسباب لها علاقة بالاستقالة أو التقاعد التقليدي.

وأكدت أن الإمارات تحتل المرتبة الأولى عالمياً في معدلات الاستقرار الوظيفي لمواطنيها، إذ «توصلنا عبر استبيانات ودراسات نجريها دورياً على البيانات والإحصاءات العالمية، أن معدل الدوران الوظيفي في الإمارات يفوق نظيره في كل من السويد، وأستراليا، وسنغافورة، وهي الدول التي تتقلد المراتب الأولى عالمياً في الاستقرار الوظيفي».

ولفتت إلى أن الحكومة الاتحادية في الإمارات نجحت في تحقيق معدل دوران وظيفي ريادي، بواقع ‬3.6٪، وهي نسبة تتساوى مع فنلندا، الدولة الأولى في العالم من حيث ثبات واستقرار الموظفين، فيما تبتعد النسبة المحلية عن أقرب نسبة عالمية، وهي التي رصدت في السويد (‬11٪)، وأستراليا (‬11.5٪)، وسنغافورة (‬14٪)، وهي نسب تقديرية عالمية.

وعزت السويدي الاستقرار الوظيفي في الإمارات إلى أمرين، الأول يتمثل في مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، برفع رواتب وامتيازات العاملين في القطاعات الحكومية الاتحادية، إضافة إلى التوجهات القيادية في الجهات الحكومية المختلفة نحو التركيز على جودة وبيئة العمل السليمة، وتحفيز المواطنين على التطور المهني والتدريب.

وشهدت الجهات الحكومية الاتحادية انضمام ‬492 مواطنة ومواطناً إلى الخدمة خلال العام الماضي، بنسبة مثلت ‬38.4٪ من إجمالي عدد الموظفين الملتحقين بالعمل خلال الفترة ذاتها، والبالغة أعدادهم ‬1771 موظفاً، فيما أشارت بيانات الهيئة إلى تسجيل ‬569 استقالة بين المواطنين، بينها ‬247 استقالة لبلوغ سن التقاعد، على ما ذكرت السويدي.

وقالت إن البيانات تشتمل على الموظفين على الكادر العام والقضائي في الوزارات والهيئات الاتحادية المستقلة، شريطة ارتباطها بنظام «بياناتي»، فيما لا تحوي البيانات موظفي وزارة الداخلية والكادر الدبلوماسي، في وقت بلغت فيه الجهات الاتحادية المشغلة للنظام ‬18 جهة.

وحسب البيانات ذاتها، فقد شهد شهر سبتمبر من العام الماضي، أكبر نسبة في ترك الموظفين المواطنين العمل في دوائر وهيئات اتحادية، بواقع ‬424 موظفاً، في مقابل تعيين ‬291 موظفاً جديداً، تلاه مارس من العام نفسه بواقع ‬109 موظفين، في مقابل تعيين ‬73 مواطنة ومواطناً.

وجاءت وزارات الخارجية والعمل والأشغال العامة والاقتصاد والشؤون الاجتماعية، أعلى الوزارات الاتحادية في نسب التوطين، إذ بلغت نسبة التوطين في وزارتي الخارجية والعمل ‬95.7٪، وهي الأعلى بين الوزارات، تليها الأشغال العامة (‬90.3٪)، والاقتصاد (‬88.1٪)، ثم الشؤون الاجتماعية (‬85٪).

وحصلت وزارات الصحة، المالية، ووزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، والتربية والتعليم، والبيئة والمياه، على النسبة الأقل في التوطين، إذ بلغت في الصحة (‬34.5٪)، والمالية (‬62.7٪)، وشؤون المجلس الوطني (‬67.5٪)، والتربية والتعليم (‬67.5٪) والبيئة والمياه (‬68.5٪).

ووفقاً لأعداد الموظفين في الجهات الاتحادية المشغلة لنظام بياناتي، فإن الشريحة العمرية من ‬30 إلى ‬39 عاماً، تعد الأكثر عملاً في الوزارات الاتحادية، بواقع ‬14 ألفاً و‬308 موظفين، تليها الفئة العمرية من ‬40 إلى ‬49 عاماً من المواطنين، بـ‬10 آلاف و‬308 موظفين، ومن سن ‬50 إلى ‬59 عاماً، وصل العدد إلى ‬5700 موظف.

وقال رئيس لجنة التوطين في المجلس الوطني الاتحادي، حمد الرحومي، لـ«الإمارات اليوم»، إن اللجنة أصدرت توصية في وقت سابق، بإلزام الجهات الحكومية بالتوطين بنسبة ‬100٪، عبر إحلال الوظائف، وتوطين الشواغر في الموازنة الاتحادية الجديدة، طالما يتوافر لهذه الوظائف مواطنون قادرون على العمل وفق متطلبات الوظيفة.

وحسب الرحومي، فإن اللجنة البرلمانية تلقت البيانات الحكومية حول معدلات التوطين والشواغر المتوافرة في الميزانية الجديدة حينها، فيما خاطبت اللجنة الجهات الحكومية المختلفة، لأجل الاطلاع على الإحصاءات والبيانات المتعلقة بالتوطين وأسباب انخفاض معدلاته التوطين في بعض الجهات عن النسبة المستهدفة.

 

عن فريق التحرير

شاهد أيضاً

اكبر كهف ملحي من صنع الانسان في الامارات للعلاج

اكبر كهف ملحي من صنع الانسان في الامارات للعلاج

  أوكسجين استثنائي يعزز تجربة الاسترخاء بعيداً عن التدليك والزيوت العطرية، يوفره كهف الملح بمركز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *