الرئيسية / أخبار / أخبار الإمارات / الإمارات تشهد نموا متسارعا في التجارة الإلكترونية

الإمارات تشهد نموا متسارعا في التجارة الإلكترونية

الإمارات تشهد نموا متسارعا في التجارة الإلكترونيةقال هانز دي غروت نائب رئيس المبيعات في شركة إس دي إل لحلول إدارة المحتوى على شبكة الإنترنت لمنطقة آسيا والمحيط الهادي والأسواق الناشئة جروت إنه وبالرغم من أن التسوق التقليدي شائع جدا في الإمارات بفضل الأسواق الكبيرة والفارهة، إلا أننا نشهد نموا مطردا في التجارة الإلكترونية وجميع الخدمات ذات العلاقة عبر الإنترنت في الإمارات.

وقال في تصريحات لـ”البيان” ان مقارنة المنتجات والأسعار عن طريق الإنترنت سهلة جدا كما أن التوصيل يتم بعد أربع وعشرين ساعة من الطلب، مما يحظى بتقدير العملاء في الإمارات أكثر فأكثر .

وتوقع دي غروت أن يشهد العالم تحولا مطردا من التجارة التقليدية إلى التجارة الإلكترونية في السنوات القادمة، مضيفا أن العديد من الشركات تقدم قدرات أكبر لـ “أعمال الهواتف المحمولة” من شأنه أن يسرع عملية التحول بشكل أكبر بكثير .

من جانب آخر أكد دي غروت أهمية تواجد الشركات على شبكة الإنترنت والتي تمثل على حد قوله عالما متكاملا من الفرص للشركات في جميع الأسواق. ويضيف جروت أنه وفي كل من أسواق المستهلكين والأعمال الموجهة للأعمال تجد أن حواجز العمل بالطريقة التقليدية قد اختفت، فقد ذهبت المناطق الزمنية والمسافات والدول والحدود بالقيود التي كنا نراها ماثلة في الماضي، كذلك فإننا نشهد ثروة من الفرص الجديدة التي تظهر في الأسواق التقليدية. ففجأة تجد أن من الأسهل (والأرخص ثمنا كذلك) أن تصل إلى جمهورك المستهدف، الأمر الذي يؤكد على الطريقة التي يتم من خلالها تقديم المعلومات إلى الجمهور المستهدف.

وأشار الى تغير دور المسوق التقليدي بحيث يجعله موجها نحو المستهدف، تقريبا كنهج (التسويق من نظير لآخر). إذا تم الأمر بشكل صحيح، وبما يرضي الجمهور المستهدف على أتم وجه، فإن الأمر سيتيح ثروة من الفرص الجديدة والنماء .

وقال ان الإنترنت تتيح للمنظمات إرسال المعلومات ( أو المحتوي) لجمهورهم المستهدف بطريقة شخصية جدا، ويتطلب مستهلكو المحتوى أن يكون المحتوى ذا ارتباط بهم وأن يستهلكوا المعلومات في وقتهم المفضل ومن خلال القناة والجهاز الذي يختارونه، وبالنظر إلي واقع أنك تعرف من هم عملاؤك الحاليون فإن ذلك يجعلك في موقع يتيح لك أن تقدم لهم الخدمات بشكل أفضل كلما تمكنت من تزويدهم بمعلومات ذات صلة، وبالتالي فالهدف النهائي هو علاقة طويلة المدى وقيمة مع العملاء .

وفيما يتعلق بالتحديات التي تواجه اليوم التجارة الإلكترونية مقارنة بالتحديات التي تواجه التجارة التقليدية والتي تتصدرها الحواجز الجمركية والممارسات الحمائية والإغراق، قال دي جروت إن التحدي الرئيسي بالنسبة للمنظمات يكمن في الإنترنت، وقد أوضحنا واقع أن المنظمات اليوم تحصل على قدرة الوصول إلى أسواق مختلفة وعديدة. وفي الجانب الآخر، يملك مستهلك اليوم فرصا أكثر بكثير (العلامات التجارية والمنتجات…) ليختار منها. وعليه، فمن المهم بشكل كبير أن توجد هذه العلامات التجارية عبر الإنترنت .

وعن مدى توجه الشركات اليوم للتسويق لمنتجاتها عبر الإنترنت، ومدى ارتباط وجود استراتيجيات للتسويق عبر الإنترنت للشركات بنجاحها، وخاصة الشركات الجديدة رد دي غروت بالقول نعتقد أن الفائزين في السنوات القليلة القادمة سيكونون أولئك المنظمات التي تعي وتنفذ استراتيجية إدارة تجربة العملاء على الوجه الأفضل. فقد أصبح من المهم اليوم أن تعرف وتتفهم عميلك بالإضافة إلى المرحلة التي يقبع فيها العميل في دورة شراء محددة، فكلما تمكنت من توقع سلوكه بشكل أفضل كلما زاد نجاحك. لقد قام المسوق التقليدي بتطوير حملات تسويق تتمحور حول الوسائل التقليدية مثل النشرات ومواد التسويق المباشر (والتي تكون ورقية في العادة). أما اليوم، فيلزمه أن يركز على إيصال المعلومات ذات العلاقة والمستهدفة لجمهوره في الوقت الصحيح.

وأكد على أن خدمة محرك البحث الأمثل” يعد ذا أهمية بالغة، فكل علامة تجارية ومنظمة تسعى لتصل إلى الأعلى أو على الأقل لتظهر على الصفحة الأولى، ولذلك فإن دور التسويق ينتقل بشكل دراماتيكي، إذ تحتاج لأن توجد، ولذلك فإننا نرى العديد من المنظمات تضع الكثير من التركيز (والمال) لتتأكد من أنها ستوجد، الأمر الذي يعني أن حملات التسويق تحتاج المرور عبر قنوات متعددة (بما فيها القنوات الاجتماعية)، وكلما زادت حركة المرور على صفحة المنتج خاصتك، فإنك ستظهر بشكل أفضل في نتائج البحث، الأمر الذي يدعمه الأشخاص الذين يتحدثون عن منتجك عبر مختلف القنوات الاجتماعية .

عن فريق التحرير

شاهد أيضاً

سبب تسمية العملية العسكرية السعودية في اليمن بـ عاصفة الحزم

سبب تسمية العملية العسكرية السعودية بـ عاصفة الحزم

أوضح تقرير مصوّر بثته قناة “العربية”، أصل تسمية العملية العسكرية “عاصفة الحزم”، التي تقودها المملكة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *