الرئيسية / أخبار / أخبار الإمارات / الإمارات الأكثر جهوزية فندقياً لاستضافة «إكســبو»

الإمارات الأكثر جهوزية فندقياً لاستضافة «إكســبو»

الإمارات الأكثر جهوزية فندقياً لاستضافة «إكســبو»

نجحت دولة الإمارات في تأكيد مكانتها على خارطة السياحة العالمية، وأوجدت لنفسها موقعاً بين أشهر المقاصد السياحية التي يفد إليها الزوار من كافة أنحاء العالم، حيث قطعت شوطاً طويلاً في مجال تطوير قدراتها السياحية مدعومة في ذلك بسلسلة من المبادرات التنموية الطموحة والمشاريع النوعية التي شكّلت ركيزة قوية للانطلاق بخطى واثقة نحو المستقبل.

ومع امتلاكها لـ609 منشآت فندقية، منها 95 فندقاً 5 نجوم، تعتبر دبي المدينة الأكثر جهوزية لاستضافة حدث بحجم إكسبو 2020، وذلك مقارنة بـ5 فنادق 5 نجوم بساوباولو البرازيلية و4 بأزمير التركية و2 بييكاتيرنبرغ الروسية، حيث توضح هذه الأرقام الفرق الواضح بالإمكانيات التي تتميز بها بنية الإمارة الفندقية عن باقي منافسيها.

كما تعتبر خطط الإمارات المستقبلية الأكثر طموحاً مع وجود أكثر من 32 ألف غرفة فندقية قيد الإنشاء، كما أن حكومة دبي قد أعلنت في وقت سابق خططها لإضافة ما يقارب 45 ألف غرفة فندقية بحلول العام 2020، الذي يتوافق مع حدث الإكسبو ومع رؤية 2020 التي تهدف الإمارة من خلالها إلى مضاعفة عدد سياحها ليبلغ 20 مليون سائح.

وشهد العام الماضي وصول عدد سياح دبي لـ10 ملايين زائر، بزيادة بلغت 9.3 % عن العام 2011، وذلك للمرة الأولى في تاريخها. وتوضح النتائج زيادة في المؤشرات الرئيسية، كعدد نزلاء الفنادق، ومتوسط مدة الإقامة والعائدات الفندقية، ما يعزز قوة دبي ومكانتها كواحدة من أشهر الوجهات السياحية في العالم.

كما أكدت هذه الزيادة جاذبية دبي المتزايدة، وتحولها في غضون سنين قلائل إلى مركز رئيسيٍ بارز للسياحة على مستوى المنطقة، ووجهة عالمية مختارة. كما تمثل الزيادة في متوسط مدة الإقامة وارتفاع عدد الشقق الفندقية دليلاً على نمو توجّه جديد من الأفراد والعائلات لزيارة دبي لفترات أطول، ففي السابق كان البعض يرى دبي كوجهة فرعية، ولكن في السنوات القليلة الماضية أصبحت دبي وجهة رئيسية.

أما العام الحالي، فتسير الإمارة على خطى ثابتة نحو تحقيق 11 مليون سائح، كما وعدت من خلال رؤيتها الطموحة، حيث استقبلت خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالي نحو 9 .7 مليون زائر بزيادة قاربت 10% مقارنة بالعام الماضي وعائدات بلغت قيمتها 15 ملياراً و330 مليون درهم .

وأوضحت الإحصاءات أن معدل إشغال الشقق الفندقية شهد خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالي نمواً ثابتاً وصل إلى 81 في المئة بزيادة نسبتها 1 .7 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي التي بلغت 7 .75 في المئة . فيما سجل معدل مدة الإقامة نتائج إيجابية بزيادة بلغت نسبتها 5 .3 في المئة أي ما يعادل 9 .3 أيام، علماً بأن ارتفاع مدة الإقامة يعد من العوامل المؤثرة جداً في نمو القطاع السياحي حسب رؤية دبي السياحية 2020 .

أما من حيث نسبة الإشغال في الفنادق والشقق الفندقية، فتستمر دبي بريادة العالم، حيث بلغت خلال الأشهر الأولى من العام الحالي ما يقارب 80% في كل فنادق الإمارة، كما وصلت إلى طاقتها القصوى في العديد من المناسبات كالأعياد والمهرجانات، وتعتبر هذه النسبة الأعلى في العالم، كما تعتبر استمرارية للطفرة السياحية التي تشهدها الإمارة خلال الفترة الحالية، في ظل حركة طلب عالية من مختلف الأسواق المصدرة للسياحة إلى الدولة.

 

وشهدت دبي افتتاح عدد من المنشآت الفندقية خلال هذا العام، من بينها نزل بارجيل التراثي في بر دبي وموفنبيك للشقق الفندقية وسوفيتل بالم دبي وكونراد دبي وأوبروي دبي، فضلاً عن منتجع وسبا أنانتارا دبي نخلة جميرا الشهر الماضي .

بينما ستفتتح مجموعة أخرى من الفنادق أبوابها قبل نهاية العام الحالي، مثل نوفوتيل دبي في منطقة البرشاء وموفنبيك لاجونا تاور في منطقة لاجونا ليك تاور، إضافة إلى فندق رافلز سنتر بوينت في بر دبي. كما من المتوقع أن تضاف 22 منشأة فندقية جديدة ستدخل الخدمة في الإمارة العام 2014، موفرة 6240 غرفة جديدة، حسب دائرة السياحة.

وتتميز دبي بمجموعة مميزة من الوجهات السياحية التي كسرت الأرقام القياسية، مثل أكبر جزيرة من صنع الإنسان في العالم، وأطول خط مترو من دون سائق، وأرقى كيلومتر مربع في العالم، وغني عن الذكر، أطول برج في العالم.

واستطاع القطاع تحقيق معدل نمو سنوي يتراوح ما بين 10 إلى 12% في عوائده دون ان تعمد فنادق الإمارة إلى رفع الأسعار، وهو ما يدل على الإقبال المتنامي من السياح والمقيمين على استغلال الخدمات المتنوعة والعروض الخاصة المتميزة التي تقدمها الفنادق. كما أن دائرة سياحة دبي والفنادق كثفت من نشاطها الترويجي من خلال المشاركة في المعارض المحلية والإقليمية والعالمية التي مكنتها من توسيع حصتها السوقية واستقطاب السياح من أسواق جديدة.

حافظت دبي على مكانتها المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي ضمن أفضل خمس عشرة وجهة جاذبة لسياحة الأعمال في منطقتي آسيا المحيط الهادي، والشرق الأوسط، إذ تأتي في المرتبة التالية للوجهات العريقة، من قبيل سنغافورة، وهونغ كونغ، وملبورن. ومن المؤكد أن مكتب دبي للمؤتمرات بمنهجيته المتشعبة والمتعددة المهام، فضلاً عن فريق العمل المتميز بالمهارة والبراعة، لا يدخر جهداً في تعزيز سجل إنجازات الإمارة وإعلاء شأنها، خصوصاً بعد أن شهد قطاع أعمال المعارض وسياحة المؤتمرات في دبي نمواً بمعدل 9% سنوياً.

كما حافظت الإمارة على مكانتها كعاصمة لتنظيم الفعاليات الضخمة والعالمية، كمعرض الطيران وسيتي سكيب المتعلق بالقطاع العقاري ومعرض الفنادق والسياحة والسفر والقمة العالمية لريادة الأعمال ومؤتمر ومعرض مشاريع الأعمال الريادية العربية، وغيرها الكثير من الفعاليات.

ودفعت جودة التنظيم التي تتميز بها الإمارة الاتحاد الدولي للمهرجانات والفعاليات، الهيئة الدولية المتخصصة في تطوير ودعم وتقييم الفعاليات والمهرجانات في أنحاء العالم كافة، إلى اختيار دبي لتكون “أفضل مدينة للمهرجانات والفعاليات العالمية”، وذلك للعام الثاني على التوالي.

من جانب آخر، يشهد قطاع السياحة البحرية في دبي تطوراً ملموساً عاماً بعد آخر، ولقد أبدت دائرة السياحة والتسويق التجاري اهتماماً كبيراً بالسياحة البحرية منذ أكثر من عشر سنوات، حيث تهدف دائرة السياحة لجعل دبي المركز الرئيسي في المنطقة لعمليات شركات سفن السياحة البحرية، لما لهذا القطاع من دور مهم في دعم اقتصاد الإمارة. وقد نما هذا القطاع بشكل كبير وملموس خلال السنوات الماضية..

ونجحت دبي بأن تكون مركزاً لانطلاق السفن السياحية العالمية في المنطقة. حازت مدينةُ دبي على شهرةٍ عالمية، إذ باتت مركزاً عالمياً في مجال سياحة الرحلاتِ البحرية، الأمرُ الذي جعلها زاخرةً بالأحداث وازدياد أعدادِ السياحِ إليها في الموسمِ السياحي 2013-2014، الذين قد تصلُ أعدادُهم – بحسب إدارة سياحة السفن البحرية التابعةِ لدائرةِ السياحةِ والتسويقِ التجاري في دبي- إلى 360 ألف سائح عبر خطوط الرحلاتِ البحريةِ العالميةِ الرائدة.

ودائما ما تقوم دبي بتحديث وتطوير مرافقها لكي تتناسب مع نمو عدد السياح، وفي قطاع السياحة البحرية قامت دائرة السياحة باستحداث ثلاث مرافق جديدة هذا الموسم لاستيعاب الزيادة الكبيرة في عدد السياح البحريين. سوف تخصص الدائرة ثلاث مراسي للسفن السياحية تقع على مساحة 20 ألف متر مربع ويبلغ طولها 1900 متر تستطيع أن تستوعب 6 سفن ضخمة في آن واحد.

وهناك دوائر ومؤسسات وهيئات حكومية تدعم جهود دائرة السياحة في قطاع السياحة البحرية من بينها الإدارة العامة للإقامة وشئون الأجانب وجمارك دبي وشرطة دبي وموانئ دبي العالمية والتي تقدم جميعا خدمات وتسهيلات للسفن القادمة إلى الميناء .

البنية الموجودة في المرسى قادرة على مناولة 5 سفن سياحية في وقت واحد، ويضم أحدث الأجهزة والمرافق والتجهيزات التي تكفل خروج السائح في زمن قياسي. ويضم المرسى كافة التجهيزات والمرافق المتوافرة في المطارات العالمية مثل محلات الصرافة وماكينات الصرف الآلي ومكتب للبريد وسوق حرة ومحلات لبيع الهدايا التذكارية ومركز لرجال الأعمال وخدمة الإنترنت ومجلس لكبار الزوار.

وتوفر الدائرة مكاتب لمعلومات الزوار على مدار الساعة ليلبي احتياجات السياح من المعلومات عن دبي والكتيبات الترويجية والخرائط عن السياحة في الإمارة. كما يضم المرسى مكاتب لممثلي الدوائر والمؤسسات الحكومية المعنية بخدمة ركاب السفن مثل الإدارة العامة للإقامة وشئون الأجانب والجمارك والشرطة لتقديم كافة الخدمات والتسهيلات التي يحتاجها الركاب.

حقق قطاع السياحة البحرية في دبي إنجازاً كبيراً من خلال مشاركة دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي في معرض “كروز شيبنج” الذي أقيم بمدينة ميامي بولاية فلوريدا الأميركية حيث حصل مرسى السفن السياحية التابع لدائرة السياحة على 4 جوائز مهمة، هي: جائزة “أفضل مرسى ينظم رحلات بحرية”، وجائزة ” أفضل مرسى يقدم خدمات للركاب والسفن “، وجائزة ” أفضل مرسى لتبادل الركاب “، و جائزة “أفضل مرسى للخدمات المتطورة “.

ومنحت الشركة الدولية للأعمال الرياضية ISBC مدينة دبي لقب المدينة الرياضية الرائدة، حيث استندت عملية الاختيار على مستوى وجودة المنشآت الرياضية، وتنوّع طرق المواصلات ووسائل النقل، والدعم المقدّم من الحكومة للقطاع الرياضي، ومستوى الأمن، ومدى تأثير الفعاليات الرياضية في المجتمع، والجهود المبذولة لتنظيم الفعاليات والترويج للألعاب الرياضية، والمستوى المعيشي للسكان، فضلاً عن غيرها من العوامل والمعايير.

وحصلت دبي على جائزة “أفضل وجهة سياحية للجولف للعام 2013” في منطقة إفريقيا والخليج والمحيط الهندي، في ثالث فوز لدبي بهذه الجائزة المرموقة خلال 10 أعوام. وفازت دبي بجائزة «أفضل وجهة سياحية للجولف في إفريقيا والخليج للعام 2013» من الاتحاد الدولي لوكلاء سياحة الجولف، وذلك بعد أن نالت 455 صوتاً من إجمالي أعضاء الاتحاد الدولي لوكلاء سياحة الجولف وعددهم 470 عضوا من 59 بلداً حول العالم.

أظهر مسح حديث حول الوجهات السياحية العالمية أن دبي تأتي في المركز الأول عالمياً بالاشتراك مع لندن في تصنيف الوجهات العالمية الأكثر جاذبية، بعدما حصلت كل منهما على 13 نقطة من أصل 15 نقطة . واستند المسح الذي أجراه موقع “ديل تشيكر” البريطاني..

وشارك فيه 1.2 مليون شخص إلى جملة من المعايير الأساسية في تحديد نقاط وترتيب كل مدينة، تشمل القدرة على جذب المشاهير، وعدد الباحثين عن فنادق الخمس نجوم، وسحر المناظر، ومدى عالمية المدينة من جهتي المشهد الثقافي، والمطاعم. وأحرزت دبي العلامة الكاملة في قوة جذب المشاهير (5 من 5).

كما حصلت الإمارة على العلامة الكاملة في معيار العالمية، وأشار الموقع في هذا السياق إلى أن دبي تحتضن مراكز تسوق براقة، ومطاعم راقية، وملاعب متعددة الرياضات من الطراز الأول. كما تفوقت دبي في معيار الباحثين عن فنادق الخمس نجوم (1 من بين كل 5)، وهي صاحبة أكبر مركز للتسوق في العالم، وأعلى مبنى، وجزر صناعية على شكل نخيل..

وحققت الدولة قفزات متتالية في مجالات التعليم والصحة وخدمات الإسكان والتجارة الخارجية والمواصلات والاتصالات. كما أعلنت منظمة الجمارك العالمية في تقرير مهمة (كولومبوس) لتطوير العمل الجمركي حول العالم، بأن جمارك دبي هي نموذج يحتذى على المستوى المحلي والإقليمي والدولي. لقد أثبتت دبي عبر السنوات الماضية نجاحها في تنظيم أهم المؤتمرات والمعارض العالمية.

تتضمن “رؤية دبي 2020” لتطوير القطاع السياحي سلسلة من الأهداف الطموحة من أبرزها زيادة التدفقات السياحية إلى الإمارة وصولاً إلى 20 مليون سائح بحلول مطلع العقد المقبل، وكذلك مضاعفة المساهمة السنوية للقطاع السياحي في الاقتصاد المحلي لدبي إلى ثلاثةِ أضعاف ما يتم تحقيقه حالياً من عائدات.

وتُظهر الرؤية التي قامت بوضعها دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تصوّر الدائرة لما يجب أن يتم اتخاذه لتتمكن المدينة من مضاعفة أعداد السائحين من 10 ملايين سائح عام 2012 إلى 20 مليون سائح بحلول عام 2020، ورفع المساهمة السنوية لقطاع السياحة في الاقتصاد المحلي لدبي، وقد أظهرت دراسة صدرت مؤخراً أن المساهمة الحالية للقطاع تبلغ نحو 100 مليار درهم.

عن فريق التحرير

شاهد أيضاً

سبب تسمية العملية العسكرية السعودية في اليمن بـ عاصفة الحزم

سبب تسمية العملية العسكرية السعودية بـ عاصفة الحزم

أوضح تقرير مصوّر بثته قناة “العربية”، أصل تسمية العملية العسكرية “عاصفة الحزم”، التي تقودها المملكة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *