الرئيسية / أخبار / أخبار الإمارات / اقتصاد الإمارات يشهد انطلاقة جديدة من النمو

اقتصاد الإمارات يشهد انطلاقة جديدة من النمو

اقتصاد الإمارات يشهد انطلاقة جديدة من النمو

أشار هاني الهاملي الأمين العام لمجلس دبي الاقتصادي الى ان الاقتصاد الاماراتي يشهد انطلاقة جديدة من النمو، وأن مسارات هذا النمو سواء على مستوى الاقتصاد الكلي أو القطاعي تتجه الى الأعلى باستمرار رغم هشاشة النمو الاقتصادي العالمي، وأن جميع التقارير المحلية والدولية تؤكد أن معدلات النمو الاقتصادي في الامارات هذا العام ستكون بحدود 4- 5%.

ولفت الى ان النمو المطرد في الاقتصاد الوطني لا ينسب الى قطاع النفط، لاسيما وأن أسعاره باتت أكثر استقراراً من ذي قبل، بل الى القطاعات غير النفطية وخاصة التجارة والسياحة والخدمات اللوجستية والمواصلات، مشيداً بسياسة التنويع الاقتصادي التي انتهجتها الدولة منذ سنوات والتي بدأت تحصد ثمارها حالياً.

جاء ذلك في تصريح أدلى به الهاملي لوكالات الأنباء العالمية على هامش ترؤسه وفد الأمانة العامة لمجلس دبي الاقتصادي ضمن وفد الدولة لحضور الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والتي بدأت أمس في العاصمة الأميركية واشنطن وتختتم أعمالها غداً.

وأفاد الهاملي بأن مجلس دبي الاقتصادي حريص على المشاركة في هذه الاجتماعات بوصفها حدثاً عالمياً هاماً يتيح للجميع التعرف على آخر التطورات الحاصلة في الاقتصاد العالمي بمناطقه ودوله، ويوفر منصة تفاعلية لتعزيز الحوارات الاستراتيجية مع ممثلي الحكومات والمنظمات اضافة الى الخبراء والمختصين بسبل استدامة النمو الاقتصادي ومواجهة التحديات التي تعتور مساراته.

وأوضح الهاملي أن من بين أهم محركات النمو الاقتصادي في الدولة وخاصة إمارة دبي الاستثمارات الحكومية وفيض المبادرات الاستراتيجية والمشاريع التطويرية التي تطلقها الحكومة بصورة مستمرة بغية استكمال برامج التنمية وخاصة في مجال البنية التحتية والطاقة.

وفي ما يتعلق بآفاق المستقبل على خلفية أهلية الامارات للفوز باستضافة إكسبو 2020، أشار الهاملي الى أن جميع مقومات الفوز باتت متوافرة، وأنه من المؤكد بمجرد اعلان الفوز بالاستضافة، والذي من المقرر أن يتم الكشف عنه الشهر القادم ستنتقل الإمارات الى مصاف الدول المتقدمة.

وعلى مستوى منطقة الخليج العربي، ذكر الهاملي ان المنطقة باتت معروفة بحيويتها كمصدر للطاقة وجذب الاستثمارات الأجنبية، وخاصة في ظل استمرارية سياسة الانفاق الإنمائي التي تنتهجها دول المجلس لتلبية حاجات التنمية ورفع معدلات الرفاه لأفراد المجتمع، مؤكداً ان السعودية والإمارات هما قاطرتا النمو في المنطقة.

وسلط الهاملي الضوء على مرئيات المجلس في استعادة النمو للاقتصاد العالمي. حيث اوضح أن ثمة عوامل ثلاثة من المتوقع أن تشتبك في رسم ملامح مستقبل الاقتصاد العالمي على المدى المنظور، أولها مدى تأكد النمو في الاقتصاد الأميركي، وخاصة في ظل الأنباء التي تشير الى اعتزام الحكومة الأميركية إلغاء سياسة التيسير الكمي لتحفيز الاقتصاد، وبالتالي بروز مخاوف حصول تباطؤ في الاقتصاد الأميركي، مما يمكن ان يؤثر على الاقتصاد العالمي برمته.

كذلك يندرج تحت هذا العامل مدى التعافي الذي تشهده منطقة اليورو من أزمة الديون السيادية التي تعصف ببعض الدول الأعضاء منذ أكثر من عامين وتداعياتها على الشركات.

أما العامل الثاني فهو مدى دينامية الأسواق الناشئة، لاسيما الصين، ودورها في تنشيط الدورة الاقتصادية العالمية مع التأكيد على أوضاعها المالية بصورة خاصة. أما العامل الثالث فهو درجة التضامن العالمي في حل المشكلات الكأداء، وخاصة المالية منها، التي تواجه مراكزه وأطرافه على حد سواء.

وفي هذا السياق، أكد الهاملي أن أهم ما يميز الاقتصاد العالمي اليوم هو أنه يحيا في ظل بيئة شديدة التغير، وأن الأسواق باتت أكثر تحسساً للمتغيرات الجيوسياسية والاضطرابات التي تحصل في الدول الكبرى وخاصة مؤشرات الاقتصاد الكلي الأميركية.

 

تعد الاجتماعات المشتركة بين صندوق النقد والبنك الدوليين تقليداً سنوياً دأبت عليه المؤسستان منذ أكثر من نصف قرن لمناقشة الأعمال بكل منهما وتبادل الحوار حول أهم القضايا التي تخص الاقتصاد العالمي. وتُعقد هذه الاجتماعات قبل اجتماعات اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية، ولجنة التنمية، ومجموعة العشر، ومجموعة الأربع وعشرين، والعديد من مجموعات الأعضاء الأخرى.

وفي ختام تلك الاجتماعات، تقوم اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية ولجنة التنمية، والعديد من المجموعات الأخرى، بإصدار بيانات خاصة بكل منها. وتضم الاجتماعات السنوية يوما للجلسات العامة، التي يطرح خلالها المحافظون مسائل تتعلق بالأعمال ويتشاورون فيما بينهم.

على هامش فعاليات الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، شارك معالي وزير الدولة للشؤون المالية أول من أمس في اجتماع وزراء مالية شراكة دوفيل من أجل دعم الدول العربية التي تمر بمرحلة انتقالية والتي تشمل تونس، مصر، ليبيا، المغرب، الأردن واليمن.

وتضم شراكة دوفيل دول مجموعة الثمانية بالإضافة إلى الإمارات والسعودية وقطر والكويت وتركيا، كما تضم الشراكة مؤسسات ومنظمات إقليمية ودولية، منها الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، صندوق النقد العربي، بنك الاستثمار الأوروبي، البنك الأوروبي للتعمير والتنمية، البنك الأفريقي للتنمية، صندوق الأوبك للتنمية الدولية، وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

وترأست المملكة المتحدة شراكة دوفيل بكونها دولة الرئاسة لمجموعة الثمانية خلال عام 2013، كما ترأس البنك الإسلامي للتنمية المؤسسات والمنظمات الإقليمية والدولية.

وبحث الاجتماع ما قامت به الشراكة في العام الجاري من أجل خطوات دعم دول المرحلة الانتقالية التي تتضمن الحوكمة الاقتصادية، الاقتصادات المفتوحة، وتحقيق النمو الشامل، وسياسات الاستثمار والتكامل التجاري والاستثماري من أجل خلق فرص العمل وتوفير فرص مناسبة للشباب والنساء، وغيرها من مسائل تساهم في الاستقرار طويل الأجل في المنطقة والعالم.

وناقش الاجتماع “صندوق التحول” الذي أنشأته الشراكة من أجل دعم السياسات والبرامج وتبادل المعرفة وتقديم الدعم الفني ودراسات الجدوى والتدريب في مجالات الاستثمار في دول المرحلة الانتقالية، كما تطرق النقاش إلى استرداد الأصول المنهوبة ببلدان المرحلة الانتقالية ومكافحة الفساد الذي من شأنه مساعدة شعوب دول المرحلة الانتقالية في دعم اقتصاداتها والتحول السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

وفي هذا الإطار شدد معالي عبيد حميد الطاير، وزير الدولة للشؤون المالية، على التزام الإمارات بدعم دول المرحلة الانتقالية، حيث أشار إلى المساعدات المقدمة من الإمارات إلى دول المرحلة الانتقالية والتي من أبرزها المساعدات الممنوحة إلى جمهورية مصر العربية في شكل منحة بقيمة مليار دولار، وقرض بقيمة 2 مليار دولار في شكل وديعة بالبنك المركزي المصري دون فائدة، الى جانب تلك المساعدات السابقة المقدمة من دول مجلس التعاون إلى كل من الأردن والمغرب بمبلغ 5 مليارات دولار لكل منهما على مدار خمس سنوات.

بالإضافة إلى ما تعهدت به الدولة إلى “صندوق التحول” لشراكة دوفيل، حيث تعهدت بمبلغ 5 ملايين دولار خلال مايو

عن فريق التحرير

شاهد أيضاً

سبب تسمية العملية العسكرية السعودية في اليمن بـ عاصفة الحزم

سبب تسمية العملية العسكرية السعودية بـ عاصفة الحزم

أوضح تقرير مصوّر بثته قناة “العربية”، أصل تسمية العملية العسكرية “عاصفة الحزم”، التي تقودها المملكة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *