الرئيسية / أخبار / ارتفاع نسبة الإدمان لدى السعوديات وأغلبهم يواجهون العزل

ارتفاع نسبة الإدمان لدى السعوديات وأغلبهم يواجهون العزل

ارتفاع نسبة الإدمان لدى السعوديات وأغلبهم يواجهون العزل

يرفض المجتمع السعودي حتى الآن فكرة الإدمان بالنسبة للمرأة ولا تتوفر في المملكة مصحات علاجية تؤهل المدمنات السعوديات للعودة إلى الحياة الطبيعية.

ويقول الدكتور محمد عبد الله شاويش مدير مستشفى الأمل في مدينة جدة : “يرفض الكثير حتى الآن من السعوديون فكرة الإدمان بالنسبة للمرأة ويعتبرها من الكبائر واغلب من يكتشف هذه الحالة يقوم بإخفائها عن المجتمع بشتى الوسائل حتى لو اضطر لحجزها أو عزلها عن المجتمع.

ولا يرضى السعوديون بإرسال نسائهم إلى مصحات متخصصة بالإدمان حتى لو توفرت، وإنما يلجئون إلى العلاج النفسي عند أطباء نفسيين لتخفيف وطأة الخبر على المجتمع أو العائلة من حولهم لتقبلهم فكرة المرض النفسي أكثر ، حيث سجل في السنوات الأخيرة ارتفاع في نسبة الإدمان لدى النساء السعوديات والتي وصلت إلى 20%، أي وصلت إلى 6% من النسبة الإجمالية لعدد المدمنين في السعودية، ورغم صغر الرقم لا يوجد حتى الآن مكان مجهز بالمعدات والأطباء اللازمين لهذه الحالات المسجلة.

ويضيف الدكتور : “نحاول هنا في مستشفى الأمل افتتاح مركز جديد خارج مبنى المستشفى وتخصيصه لهذه المدمنات في السعودية، ونأمل أن يستجيب المجتمع السعودي لهذه الفكرة بعقلية منفتحة حيث أنه عند إصابة المريض بهذا البلاء لا مفر أمامه إلا العلاج الصحيح الذي يشرف عليه أطباء مختصون لإعادة تأهيل المريض و إبعاده عن هذا الطريق المحفوف بالمخاطر.

ويقول الطبيب : “أغلبية من يشكون من الإدمان على المخدرات ينظر لهم المجتمع على أنهم مذنبون وانه يجب الابتعاد عنهم وعزلهم وعدم الاقتراب منهم بينما الفكرة تكمن في أن هذه النوعية من الأشخاص يجب التقرب منها أكثر والتعرف على مشاكلهم الشخصية والتي وفي الأغلب هي من دفعهم إلى طريق الإدمان، ونحن هنا ومن خلال مركزنا الجديد في مستشفى الأمل سنحاول كل ما في وسعنا لتخفيض نسبة المدمنات وعلاجهم ليعاودا حياتهم الطبيعية عبر الاختلاط بالمجتمع الذي عزلوا عنه في فترة إدمانهم.

عن بو زايد

شاهد أيضاً

بشهادات دولية... نسبة الفقر في الإمارات صفر

بشهادات دولية… نسبة الفقر في الإمارات صفر

قال المركز الوطني للاحصاء ردا على مغالطات صحيفة الرياض السعودية أن تقرير التنمية البشرية لعام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *